أشار الدكتور محمد الشامي عميد كلية إدارة الأعمال إلى أن «البيان» أسهمت في الثلاثة العقود الأخيرة بالنهضة الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة بشكل كبير، وامتد دورها إلى منطقة الخليج العربي والعالم العربي بصفة عامة، وفي كل المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الأدبية، الرياضية، والفنية.
وبحكم العلاقة الطبيعية بين الصحافة والرأي العام، فقد أثرت في بلورة الكثير من الاتجاهات التي تمس النهضة الثقافية بشكل عام، ومع التطور الهائل خاصة في مجال التكنولوجيا تسارع هذا التأثير والتفاعل من خلال تسجيل الوقائع اليومية بدقة وانتظام، والاهتمام والاستجابة لرغبات الرأي العام و توجيهه والاهتمام بما يهم المجتمع الإماراتي وتناقل أخباره ووصف نشاطه وتفاعلاته مع بقية المجتمعات.
وأضاف: لقد أسهمت «البيان» في التنمية والازدهار الشامل اللذين تعيشهما دولة الإمارات. وأضافت إلى سماء الإمارات ودول الخليج ثقافة و فكرًا وتحليلا إعلاميا متميزًا لكل القضايا التي تمس مختلف جوانب المواطن الإماراتي والعربي بشكل عام، مبيناً أنها كانت منتدى واسع الانتشار لكتابة الخبر وتحليله ومناقشة الآراء وتبادل وجهات النظر لغرض الوقوف على حقائق الأشياء.
وأوضح أن صحيفة «البيان» جمعت عددًا من الكُتَّاب والأقلام الجريئة والجادة للكتابة بمسؤولية وواقعية تهدف إلى التعبير الصادق والهادف، فكانت صوت المواطن ونبضه في مختلف القضايا، وأسهمت في نشر المعرفة والوعي للكثير من الجوانب المحوريه وأثبتت دورها الفعال في عكس الحقائق بكل تفاصيلها لشتى القضايا وتوضيحها بشيء من التفصيل لبناء مواقف و آراء ايجابية.
لافتاً إلى أنها أصبحت تضاهي كبريات الصحف العالمية من حيث الإخراج وتناول المواضيع واستخدام الصورة، والتنظيم، وإفرادها أقساماً خاصة بالآراء والأفكار والندوات المختلفة، وكذلك الملاحق المتميزة، سواء البيان الاقتصادي أو الرياضي أو الفني « الحواس».
وبهذه المناسبة نبارك لصحيفة «البيان» في عامها الثلاثين، ونتمنى لها المزيد من التألق والنجاح، وأن تستمر شمعة مضيئة في طريق النهضة الثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي.
