أزالت بلدية رأس الخيمة أمس العزب والحوطات والجلسات المخالفة التي أقامها بعض الأهالي دون الحصول على تصريح من البلدية لإقامتها، وذلك ضمن الحملة التي تشنها البلدية لإزالة المباني المخالفة بكافة مناطق الإمارة بعد تطبيق اللائحة التنفيذية لقانون المباني الجديد الذي أصدرته البلدية العام الماضي.
وقال المهندس محمد صقر الأصم مدير عام بلدية رأس الخيمة إن البلدية لم تقم بإزالة هذه العزب والمباني المخالفة إلا بعد استيفاء كافة الخطوات القانونية والتواصل مع أصحابها بوضع الملصقات والإعلانات التحذيرية وإعلامهم بمخالفة هذه المباني للقوانين.
وكشف أن عمليات الإزالة اشتملت على بعض التعديات التي أقامها الأهالي في الطرق والأماكن غير المملوكة لهم إضافة إلى بعض المجالس التي أقيمت دون ترخيص، وكذلك أماكن وقوف السيارات، لافتاً إلى انه لم يتم إزالة أي مبنى أو عزبة أو مجلس دون وجود إعلان تحذيري قبل عملية الإزالة بفترة كبيرة، حيث تم وضع إعلانات بهذه المنطقة في مارس الماضي.
وتركزت المخالفات التي أزالتها آليات دائرة الأشغال على الطريق العام بالقرب من شعبيتي زايد وراشد، إضافة إلى احد الملاعب الذي أقامه مجموعة من الشباب.
وكانت بلدية رأس الخيمة بدأت حملة موسعة عقب صدور قانون المباني الجديد، والذي يعطي البلدية الحق في إزالة أي مخالفات للمباني تتنافى مع بنود القانون أو التي لم يتم بناؤها بتصريح من البلدية، وقد انتهت من إزالة كافة العزب والمباني غير المرخصة من شارع الإمارات في وقت سابق قبل الشروع في تنفيذه بكافة مناطق الإمارة.
من ناحيتهم اشتكى بعض الشباب من المنطقة من هذه الخطوة المفاجئة من البلدية والخاصة بإزالة الملعب الذي تم تسويره على حسابهم الخاص، وأشاروا إلى أنهم بعد الانتهاء من التسوير والتسوية حصلوا على ترخيص من البلدية بإقامة مجلس شبابي صغير بجوار الملعب، ووافقت البلدية على منحهم الترخيص مع الاحتفاظ بحق إزالة هذا المجلس للبلدية متى ما قررت ذلك.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح