أعلنت مؤسسة الإمارات فوز ثلاث من مدارس تعليمية ابوظبي في المسابقة العلمية للعام 2010 والتي تنظمها المؤسسة ضمن برنامج العلوم والتكنولوجيا لأول مرة، وجاء إعلان الفائزين وتكريمهم ضمن فعاليات افتتاح معرض الإمارات الأول للمسابقات العلمية الذي أقيم صباح أمس بمقر نادي ضباط القوات المسلحة بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم وبدعم من هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، والذي تضمن قرابة الـ (80) مشروعا علميا الذين تقدموا للمنافسة في المسابقة من قبل (22) مدرسة.
حيث فازت مدرسة الصقور النموذجية بالمركز الأول عن مشروع (الروبوت الشمسي)، واحتلت المواهب النموذجية المركز الثاني عن مشروع (الطحالب كمصدر للطاقة).
في حين حازت ثانوية حمزة بن عبد المطلب بالمركز الثالث بمشروعها (الزراعة بدون تربة باستخدام الماء لتكوين بيئة صالحة لنمو النباتات)، وقام كل من محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لعمليات المدارس بمجلس أبوظبي للتعليم والدكتور عبد الله إسماعيل عبد الله مستشار تنفيذي أول ببرنامج العلوم والتكنولوجيا بمؤسسة الإمارات بتكريم المدارس الفائزة.
ومن ثم قام الظاهري ود. عبد الله بافتتاح معرض الإمارات الأول للمسابقات العلمية، واطلعا خلال جولة في أقسام المعرض المختلفة على قرابة الـ (80) مشروعا علميا المقدمة من (22) مدرسة والتي تمثل الصفوة من مجموعة كبيرة من المشاريع المدرسية التي تقدمت بها المدارس للمنافسة على المراكز الأولى في المسابقة.
حيث قدم الطلبة شرحا حول مشاريعهم التي تميزت بالإبداع وربط المادة العلمية بالحياة، ومن بين المشاريع ما قدمته مدرسة الشهامة الثانوية من مجسم لضخ المياه من البئر إلى المنزل بالطاقة الشمسية، ونموذج لطفاية حريق، وآخر فكرة لتحويل الماء إلى ثلج باستخدام نترات الألمنيوم والتي يمكنها أن تساعد المسافرين لإضفاء البرودة عليهم في ساعات الحر.
كما قدمت مدرسة عبد الله بن رواحة مشروع الطباخ الشمسي، في حين تميز طلبة ثانوية المتنبي بنماذج لروبوتات تم تصميمها وبرمجتها من خلال الطلبة حيث تحدث كل من الطالبين يوسف البيطار وعبد الله فواز حول جهازي الروبوت اللذين صمماهما واللذين يتم التحكم بهما من خلال الصوت والضوء.
وعبر محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لعمليات المدارس بمجلس التعليم عن سعادته بالأعمال المشاريع التي رآها في المعرض والتي أعطته ثقة كبيرة قي طلبة الإمارات وقدرتهم على الإبداع، وأشار إلى أنها تعكس حجم التأثير الذي تركته المناهج الجديدة التي تدرس من خلال مجلس ابوظبي للتعليم والمهارات التي تحرص المدارس بالتعاون مع الشراكة على تنميتها لدى الطلبة والتي تحفز لديهم التفكير والابتكار العلمي.
منوها إلى اهتمام الطلبة بطرح مشروعات تتواكب مع اهتمامات الدولة وتوجهاتها من خلال تنفيذ المشاريع التي تعتمد استخدام الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى تلك التي تهتم بالتكنولوجيا الحديثة والروبوتات، وثمن الظاهري جهود مؤسسة الإمارات لتشجيعها للطلبة وكذلك دعم هيئة ابوظبي للمياه والكهرباء للمعرض العلمي.
من جانبه أوضح الدكتور عبد الله إسماعيل مستشار تنفيذي أول ببرنامج العلوم والتكنولوجيا بمؤسسة الإمارات أن هذه أول مسابقة علمية تنظمها المؤسسة ضمن برنامج العلوم والتكنولوجيا وأنهم حرصوا على تسمية المعرض بمعرض «الإمارات الأول للمسابقات العلمية» لإلزام أنفسهم وكل من يأتي بعدهم بالاستمرارية في تنظيم هذا الحدث.
أبوظبي - لبنى أنور
