نظمت مؤسسة دبي للإعلام حفلاً بمناسبة يوم الأسرة العالمي، جمع عدداً من المدعوين من العائلات وكبار السن (الشواب) من دور المسنين في الدولة، إضافة إلى إيجاد حلقة نقاشية شارك فيها جمع من أصحاب القرار في عدد من المؤسسات والدوائر ذات الصلة.

وجاء الحفل بمبادرة من قسم المجتمع بالمؤسسة، وذلك أملاً في تشخيص واقع الأسرة الإماراتية وحيثيات العلاقة بين أفرادها مقارنة مع ما كان سائداً في الماضي، لا سيما في ظل انفتاح الفضاء العالمي، حيث أتى ذلك على طبيعة العلاقات بين أفراد المجتمع والأسرة الواحدة. وأوضحت مريم المر بن حريز رئيسة قسم المجتمع بمؤسسة دبي للإعلام أن الاحتفالية شملت العديد من الفعاليات التي يراد منها وضع النقاط على الحروف في تفصيل مشكلات اجتماعية تعيشها الأسر هذه الأيام.

مشيرة إلى أن الحلقة النقاشية حرصت على جمع أصحاب القرار والمعنيين من أجل وضع الأصبع على جرح العلاقات الاجتماعية بين الأسر والعائلات، ومحاولة إصلاح مكمن الخلل في تلك العلاقة. وأشارت المر إلى تحديات كثيرة تواجه الأسرة الإماراتية في عصر الانفتاح العالمي.

وهو ما يتطلب بذل مزيد من الجهود لجسر الهوة بين الآباء والأبناء وصولاً إلى قاسم مشترك يفوح بشيء من رائحة الماضي، من شأنه أن يحفظ الاستقرار والتفاهم والانسجام لدى أفراد الأسرة الواحدة، خاصة وأن متطلبات الحياة تفرض على الجميع التزامات قد تقلل من صلابة التماسك الأسري.

وأوضحت أن المشاركين في الحلقة النقاشية سعوا إلى تجسيد واقع الأسرة الإماراتية والمشكلات التي تواجهها، ووضع الحلول المناسبة للارتقاء بها فوق العثرات التي قد تعترض طريق أفرادها، لافتة إلى أن الحفل شمل أيضاً تكريم المشاركين وتسليمهم درع مؤسسة دبي للإعلام.

قبل أن يتوجه المشاركون والمدعوون من الشواب وبعض العائلات إلى تناول طعام العشاء في بوفيه مفتوح أقيم في الهواء الطلق فوق ربوع حديقة زعبيل الخضراء في دبي، وهي مكان الاحتفالية بيوم الأسرة العالمي.