تسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله رسالة خطية من أخيه الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة تتعلق بالعلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك .
جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو رئيس الدولة بقصر سموه فى البطين ظهر امس بحضور سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبى في المنطقة الغربية لمحمود محيي الدين وزير الاستثمار المصري الذي يزور البلاد حاليا. وقد حمل صاحب السمو رئيس الدولة الوزير محمود محيي الدين تحياته الى أخيه الرئيس محمد حسني مبارك متمنيا له موفور الصحة والعافية وللشعب المصري الشقيق دوام التقدم والرقي.
حضر اللقاء سمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان رئيس دائرة المالية ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة ومعالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة ومعالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وأحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة و تامر منصور سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين فى الدولة.
من جهة أخرى أدى اليمين القانونية أمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله » ظهر امس .. أربعة سفراء جدد للدولة لدى إثيوبيا واستراليا و مونتيينغرو وأوزبكستان..
وذلك في قصر سموه بالبطين بحضور سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبى في المنطقة الغربية.
ووجه صاحب السمو رئيس الدولة السفراء الجدد إلى العمل بإخلاص لتعزيزمكانة دولة الإمارات العربية المتحدة أمام المجتمع الدولي على مختلف المستويات.
وقال سموه إن دولة الإمارات حكومة وشعبا من خلال انفتاحها على العالم تبني جسور الصداقة والتعاون مع مختلف شعوب العالم بما يعزز مكانتها وإحترامها على كافة الصعد العالمية.
وأكد سموه حرص دولة الإمارات على تقوية وتعزيز علاقاتها مع كافة دول العالم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية لبناء قواعد متينة مشتركة للتعاون مع شعوب العالم بما يحقق المصلحة المشتركة ويعزز التفاهم والتفاعل معها.
وأوضح سموه أن السياسة الخارجية لدولة الإمارات ترتكز على قواعد ثابتة من خلال التزامها بمواثيق الأمم المتحدة والقوانين الدولية واحترامها وإقامة علاقاتها مع دول العالم على أسس الإحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين مع إلتزامها بحل النزاعات بين الدول بالحوار والطرق السلمية ووقوفها إلى جانب قضايا الحق والعدل .. إضافة إلى الإسهام الفاعل في دعم الاستقرار والسلم الدوليين.
وأضاف صاحب السمو رئيس الدولة ان التطور النوعي في علاقاتنا مع دول العالم يلقي على عاتق سفرائنا وممثلينا في الخارج أعباء إضافية ويزيد من مسؤوليتهم في متابعة هذه التوجهات لتعميق الصلات القائمة وفتح مزيد من قنوات التواصل لبناء فرص واسعة للتعاون المشترك.
ودعا سموه السفراء إلى التعرف على تجارب الدول التي يعملون فيها والتفاعل إيجابيا معها للاستفادة منها و أن يكونوا جسورا للتواصل مع مختلف الثقافات الإنسانية .. لينقلوا ثقافة وتراث دولة الإمارات لشعوب تلك الدول بجانب إبتكار الوسائل والمبادرات للتواصل مع هذه الشعوب تعزيزا للتعاون الثقافي والإنساني ونشر ثقافة السلام والإعتدال.
وشدد سموه على أهمية دور بعثات الدولة الدبلوماسية في مساعدة مواطنيها في الخارج ورعاية شؤونهم مشيرا إلى أن بلادنا تضع الإنسان على قائمة أولوياتها من خلال تسخير إمكاناتها لإسعاده ورخائه واستقراره.
وأدى اليمين القانونية أمام صاحب السمو رئيس الدولة كل من الدكتور يوسف عيسي حسن الصابري سفيرا للدولة لدى جمهورية أثيوبيا وعلي ناصر النعيمي سفيرا للدولة لدى أستراليا و حفصة عبدالله محمد شريف العلماء سفيرة للدولة لدى جمهورية مونتيينغرو ومحمد حارب بالرصة المحيربي سفيرا للدولة لدى جمهورية أوزبكستان.
