لقي شخصان حتفهما بفيضانات جارفة في بولندا وسلوفاكيا أمس مما يرفع عدد الضحايا في وسط أوروبا إلى سبعة نتيجة لتعرض المنطقة لامطار غزيرة. وقالت وزارة الداخلية البولندية أن رجل إطفاء بين الوفيات التي سجلت في جنوب بولندا الدولة الأكثر تضررا من الفيضانات.
وقال القائم بأعمال الرئيس برونيسلاف كوموروفسكي للصحافيين «إذا تعين علينا إعلان حالة الطوارئ فانها ستكون في بعض مناطق البلاد فقط وليس في كل بولندا وبالتأكيد ليس لفترة طويلة».
وفي العاصمة البولندية السابقة كراكوف التي تقع في جنوب البلاد تبحث السلطات إغلاق الجسور فوق نهر فيستولا. وقالت وسائل الإعلام ان المياه التي يرتفع منسوبها تمثل مخاطر على قلعة وافيل في كراكوف المقر القديم لملوك بولندا.
وفي جمهورية التشيك طلب من مزيد من المواطنين مغادرة منازلهم لكن لم ترد تقارير عن حدوث وفيات، وحدثت حالات من انقطاع الكهرباء في العديد من البلدات في البلاد.
