قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مع روسيا والصين حول مشروع قرار يفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، على أن يرفع مشروع القرار إلى الأمم المتحدة.

وشددت وزيرة الخارجية الأميركية على أن مشروع القرار الجديد هو أفضل رد يمكن أن نقدمه على الجهود التي بذلت في طهران خلال الأيام الأخيرة في أشارة إلى الاتفاق الذي وقعته إيران مع تركيا والبرازيل.

وقالت كلينتون أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي «يسعدني القول أمس، أننا توصلنا إلى اتفاق على مشروع (قرار) متشدد بالتعاون مع روسيا والصين». وأضافت «نتوقع توزيع المشروع على جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي».

في السياق دعا زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي ستيني هويار، الكونغرس إلى التصويت على مشروع القانون الجاري نقاشه حالياً لفرض عقوبات على إيران قبل نهاية الشهر الحالي. معتبراً أن الاتفاق الثلاثي ليس كافياً. وأضاف هويار «لن يتقيدوا بقرارات مجلس الأمن وسيحتفظوا باليورانيوم اللازم لمواصلة نشاطاتهم النووية».

شافيز: الاتفاق الثلاثي ضربة للإمبريالية

وصف الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أمس الاتفاق الإيراني التركي والبرازيلي، على تبادل اليورانيوم، بأنه ناجح وبأنه ضربة قاسية لنظام الهيمنة والإمبريالية. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» أن شافيز شدد في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد، على أن «فنزويلا ستبقى دوما إلى جانب الحكومة والشعب الإيراني وستدافع عن حقوق الشعب الإيراني في الأوساط الدولية».

وتم خلال الاتصال الهاتفي التأيد على تعاون وتنسيق البلدين في الميادين الدولية كافة. من جهته، أشار نجاد إلى العلاقات الوطيدة بين البلدين، وقال إن إيران وفنزويلا أن تعززا تعاونهما». مؤكداً أنهما سيقفان إلى جانب بعضهما البعض حتى تحقيق الانتصار النهائي وزوال الامبريالية.