أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن دولة الإمارات تبني جسور الصداقة والتعاون مع مختلف الشعوب، بما يعزز انفتاحها على العالم ومكانتها واحترامها على كافة الصعد الدولية.

ووجه سموه سفراء الدولة الأربعة الجدد لدى إثيوبيا وأستراليا ومونتينيغرو وأوزبكستان خلال أدائهم اليمين القانونية، إلى العمل بإخلاص لتعزيز مكانة الدولة على مختلف المستويات.

وأوضح سموه أن السياسة الخارجية للدولة ترتكز على قواعد ثابتة، من خلال التزامها بمواثيق الأمم المتحدة والقوانين الدولية واحترامها. وإقامة علاقاتها مع دول العالم على أسس الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين، مع التزامها بحل النزاعات بين الدول بالحوار والطرق السلمية، ووقوفها إلى جانب قضايا الحق والعدل، إضافة إلى الإسهام الفاعل في دعم الاستقرار والسلم الدوليين. وشدد سموه على أهمية دور بعثات الدولة الدبلوماسية في مساعدة مواطنيها في الخارج ورعاية شؤونهم.

كما تسلم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رسالة خطية من الرئيس المصري حسني مبارك، تتعلق بالعلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

التفاصيل في عبر الإمارات