عدل مثقفون ومسؤولون فرنسيون الكفة، وصار الجدل حول فيلم (خارج القانون) للمخرج الجزائري رشيد بوشارب متكافئاً. فبعد أن سيطر على التصريحات المنشورة في الصحف والمذاعة في قنوات الراديو والتلفزيون، معارضو الفيلم ومنتقدوه من الطبقة السياسية الفرنسية وبعض رجال الإعلام المقربين من اليمين الحاكم، تحركت آلة مضادة قادها وزير الثقافة الفرنسي فريدريك ميتران، دافعت عن حرية الإبداع، وعن الفيلم بكونه عملاً فنياً لا يخضع لمقاييس الجدل السياسي التاريخي.
وقال فريدريك ميتران الذي شاهد الفيلم أول من أمس خلال عرض اقتصر على مجموعة من المثقفين والفنانين :(إن العمل الفني الذي يشارك به بوشارب في مهرجان كان السينمائي ، الفيلم الخيالي يتناول فترة من تاريخ فرنسا بالجزائر).
وانتقد ميتران في حوار أجرته معه يومية ( نيس متان) السياسيين والسينمائيين والإعلاميين الذين شنوا حملة على (خارج القانون) ومخرجه وطالبوا بسحبه من قائمة مهرجان ( كان) . وقال: (إن حرية التعبير والابداع يجب أن تكون كاملة ولا تخضع للأهواء، وفيلم وبشارب لا يبعث على الانزعاج كما صور النائب ليونيل لوركا والمتحاملين على الفيلم).
الجزائر ـ مراد الطرابلسي
