انتقد وكيل وزارة الداخلية البحرينية العميد طارق بن دينه في مؤتمرٍ صحافي أمس تعرض صياد بحريني السبت الماضي لإطلاق النار من قبل خفر السواحل القطري بعد دخوله المياه الإقليمية لقطر، واعتبر انه كان يجب التعامل معه بصورة مختلفة.

وقال بن دينه: «تعرض قارب صيد بحريني في 8 مايو لإطلاق نار من قبل دورية لخفر السواحل القطري ونجم عنه إصابة صياد بحريني يعالج الآن في قطر تمهيدا لتقديمه للمحاكمة».

وأضاف: «مع تقديرنا للعلاقات الطيبة مع الأشقاء في قطر وكافة الاعتبارات الأمنية الخاصة بهم في حماية مياههم الإقليمية إلا أننا نعتقد أن دخول قارب صيد بشكل سلمي في المياه الإقليمية لإحدى دول مجلس التعاون يجب التعامل معه بصورة مختلفة عما جرى مع القارب البحريني».

وأردف: «هناك إجراءات دولية متعارف عليها في هذا الصدد مثل المطاردة والاعتراض والتحذير وحتى إطلاق النار الذي يجب أن يكون بهدف التحذير وليس استهداف الأشخاص وذلك نحن نرى أن المسألة تحكمها أيضاً الظروف والعلاقات الخاصة التي تربط البلدين».

وأشار بن دينه إلى أن دول مجلس التعاون «ترتبط باتفاقيات على صعيد العمل تعطي الحرية لكل مواطني الدول الست في العمل في أي بلد من دول المجلس»، مستطرداً: «نرى أن الصيادين يجب أن يكونوا ضمن هذا الاتفاق».