تسببت سحب الرماد البركاني المنبعثة من بركان ايسلندا باضطرابات جديدة في حركة النقل الجوي في أوروبا أمس وأدت إلى إغلاق عدد من اكبر مطارات القارة وإلغاء ألف رحلة.

وشهد مطارا هيثرو، أكثر مطارات أوروبا نشاطاً، وغاتويك في بريطانيا موجة جديدة من تأخير وإلغاء الرحلات بعد إغلاق استمر ست ساعات الليلة قبل الماضية. وأعاد مطار امستردام في هولندا الذي يعد من أهم المطارات الأوروبية، فتح أبوابه بعد سبع ساعات من الإغلاق، بعد ان تحرك الجزء الأكثر كثافة من السحابة البركانية شرقا. الا انه لا تلوح في الأفق أي مؤشرات إلى ان الانبعاثات البركانية التي وصلت إلى ذروتها الجمعة، ستتوقف.

وذكرت هيئة تنسيق الرحلات الجوية في أوروبا ان عدد الرحلات التي ألغيت بلغ ألف رحلة، مؤكدة انه تم تسيير 28 ألف رحلة في القارة.

وأضافت الوكالة ان الرماد «يتركز عند مستويات منخفضة. وخلال 24 ساعة، يتوقع ان تتبدد السحابة بشكل أو بآخر». وصرح ماغنوس تومي غودموندسون خبير الجيوفيزياء في ايسلندا أنه «ومنذ بدأت ثوران البركان، تقدر كمية الرماد وغيره من المواد الصادرة عنه بنحو 250 مليون متر مكعب». وحذر من انه «لا يمكن التكهن متى سيتوقف البركان».

ويمثل الغبار البركاني المركز خطرا على محركات الطائرة رغم ان بعض المسؤولين في قطاع الطيران قالوا ان إجراءات السلامة وإغلاق المطارات كان مبالغا فيها.