بدأت أمس دورة تدريبية بعنوان «التقييم والمتابعة» التي يقيمها مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة في الفترة ما بين 17 و 19 مايو في أبوظبي، تستعرض الدورة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام أفضل الممارسات العالمية في مجال متابعة وتقييم المساعدات التنموية والإنسانية وتطبيق الأنظمة التي تناسب دولة الإمارات بما يجعل المشاريع أكثر فعّالية للمستفيدين منها.

وتأتي الدورة التي تُعقد تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة، استمراراً لنهج المكتب المتمثل بتقديم البرامج التدريبية التي من شأنها نقل المعرفة وبناء قدرات الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية وبالتالي تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية المطلوبة بشكل فعّال.

وقال هزاع محمد فلاح القحطاني، المدير العام لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة إن «تعريف الجهات الإماراتية المانحة بأفضل الممارسات في مجال المتابعة والتقييم يساهم في الارتقاء بالكفاءات وآليات التنفيذ لدى الجهات المحلية، ويوفر الدعم لمهامها المتمثلة في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية اللازمة».

وأضاف إن «اتباع أفضل معايير متابعة تطبيق المشاريع وتقييم أثرها على المستفيدين يساهم في توفير البيانات اللازمة التي تساعد بدورها في عملية اتخاذ القرار فيها بما في ذلك تخصيص الموارد وتحديد المشاريع المستقبلية وطريقة إدارتها ما يطور الأداء في عملية تقديم المساعدات.

ولاتباع هذه المعايير دور بارز في تعزيز مصداقية الجهة المانحة لأنها تتيح وبكل شفافية للجهات المعنية وللشركاء الاطلاع على انجازات هذه المؤسسة وتحديد فيما كانت قد التزمت بأهداف المشاريع بما يضمن تطبيقها للبرامج والمبادرات التي تم إطلاقها».

ويحضر الدورة التدريبية مجموعة من المدراء التنفيذيين ومدراء المشاريع في الجهات الإماراتية المانحة ممن لديهم الخبرة في تطبيق برامج المتابعة ميدانياً، وتشمل دراسة حالات، وسبل تعزيز تبادل الخبرات وتسهيل نقل المعلومات بين الفرق المشاركة في الدورة.