EMTC

ملتقى أبوظبي للتطور التكنولوجي يبحث التحول إلى اقتصاد المعرفة

ملتقى أبوظبي للتطور التكنولوجي يبحث التحول إلى اقتصاد المعرفة

نظم مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، صباح امس بفندق انتركونتننتال، ملتقى أبوظبي الأول للتطور التكنولوجي، بحضور أندريا دي مايو نائب رئيس الأبحاث الحكومية لتكنولوجيا المعلومات في شركة «غارتنر» للأبحاث، وعدد كبير من مديري الاستراتيجية، وتقنية المعلومات بالمؤسسات الحكومية بمختلف إمارات الدولة، بهدف الاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومناقشة كيفية الاستفادة منها في الخطط القريبة وبعيدة المدى بالجهات الحكومية المختلفة.

وقال راشد لاحج المنصوري مدير عام مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات في كلمته الافتتاحية التي ألقاها نيابة عنه سمير عبداللطيف مدير إدارة الاستراتيجية بالمركز إن ملتقى أبوظبي للتطور التكنولوجي، الذي سيتم تنظيمه دورياً، يأتي انطلاقاً من المسؤولية والثقة التي أولتنا إياها قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله ».

والتفويض السامي من المجلس التنفيذي برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «رعاه الله» باتخاذ كافة السبل لتحقيق الاستراتيجية بعيدة المدى للارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية إلى أفضل المستويات العالمية.

وأضاف : لقد عمل مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات منذ إنشائه عام 2005 - ولايزال - على تنفيذ أجندة تقنية المعلومات، لتكون إمارة أبوظبي رائدة ومبتكرة في مجال تحسين الخدمات الحكومية الإلكترونية على مستوى المنطقة والعالم، كما يسهم في بناء الوعي بالمزايا الاستراتيجية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتحول المجتمعي إلى اقتصاد المعرفة.

ولذلك سيستضيف الملتقى، في كل دورة، علماً بارزاً من أعلام ورواد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبيوتات الخبرة الدولية، ليطلعنا على آخر المستجدات العالمية في هذا المجال الحيوي.

ولنتبادل معه الخبرات والأفكار، لنعرف كم حققنا من إنجازات، وما يجب علينا القيام به من مهمات، لتكون جهودنا واستراتيجياتنا منسجمة مع استراتيجية حكومة الإمارات ورؤية قيادتها الرشيدة المستقبلية.

دليل الخدمات الإلكترونية

ثم قدم مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات عرضاً تعريفياً عن «دليل تحديث الخدمات الإلكترونية» الذي تم اطلاقه حديثاً، ويتضمن خلاصة أفضل الممارسات العالمية، وأحدث الأدوات التي يمكن استخدامها كدليل ومرجع لمديري تقنية المعلومات لتطوير وتوفير الحلول الرقمية، مما يحقق التجانس والتكامل بين الدوائر ويعمل على ربط خدماتها بعضها بعضاً.

وينقسم الدليل إلى شقين: الأول تحديث الخدمة كآلية لتوفير أفضل الممارسات التي تشمل جميع مراحل تحديث الخدمة من توصيف، وتصميم، وتطوير، وتطبيق، وصولاً إلى مرحلة التشغيل، أما الجانب الثاني فيتمثل في ربط الخدمة مع البوابة المركزية لحكومة أبوظبي، وما يتبعها من خدمات أخرى مثل أكشاك الخدمات، والجوال وخدمة العملاء.

الحكومة الإلكترونية

وقال أندريا دي مايو، ضيف الملتقى والمتحدث الرئيس فيه: أصبحت (الحكومة الإلكترونية ) واستخدام تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات ، شعبية جداً في العديد من البلدان لجعل الخدمات، والإجراءات والبيانات الحكومية شبكات اجتماعية، فضلاً عن ما تؤديه هذه المبادرات من زيادة الشفافية الحكومية، ومشاركة المواطنين، لما لهذه التكنولوجيا من إمكانية التحول إلى أداة قوية لجعل الحكومة أكثر فعالية وكفاءة.

وفي محاضرته التي عنونها بـ «الحكومة الإلكترونية » من الشفافية إلى فعالية التكلفة؛ استعرض نائب رئيس الأبحاث الحكومية لتكنولوجيا المعلومات في غارتنر الخصائص الرئيسة لها، وكيف ستساعد الشبكات الاجتماعية الحكومة الداخلية والخارجية على خلق قيمة للعامة، وفوائدها الملموسة ومخاطرها، وذكر أمثلة لتقييم تعهد (الحكومة )، مع الإشارة بوجه خاص إلى استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية من الجهات القضائية في جميع أنحاء العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات