طالبات كلية دبي التقنية يناقشن قضايا الأعمال والبيئة من خلال الفن

طالبات كلية دبي التقنية يناقشن قضايا الأعمال والبيئة من خلال الفن

استضافت كلية دبي التقنية للطالبات مؤخرا مسابقة كليات التقنية العليا لأفضل لوحة دعائية والتي تهدف إلى إتاحة الفرصة للطلاب والطالبات من كافة مجمع كليات التقنية العليا للتنافس فيما بينهم واستعراض ما لديهم من معرفة وإبداع حول القضايا الهامة في دولة الإمارات.

وقامت لجنة خاصة بتحكيم الأعمال التي قدمها 150 مشاركا تناولوا فيها مواضيع مختلفة مثل ترشيد المياه ومصادر الطاقة البديلة وإعادة التدوير والتغير المناخي.

وقال بول كليفر الرئيس المشارك للمسابقة، أظهر الطلاب والطالبات المشاركون في المسابقة فهمهم وادراكهم لتأثير سلوك الفرد أو المؤسسة على البيئة، وهذه خطوة أولى مهمة نحو إيجاد قادة أعمال لديهم القدرة على اتخاذ قرارات مسؤولة يمكن تطبيقها على المدى البعيد وليس لها تأثير سلبي على المستقبل والتخلي عن القرارات التي تؤدي إلى حصد مكاسب قصيرة المدى وتؤثر على البيئة.

وأعرب جراهم سبريجس عضو في هيئة التدريس بكلية دبي للطالبات ومنظم مشارك عن سعادته لتنظيم مثل هذه المسابقة، وقال تتميز كليات التقنية العليا بتنظيم مثل هذا النوع من الفعاليات التي تهدف إلى خلق بيئة تعليمية ترتقي للمستوى الابداعي بحيث يكتسب الطالب والطالبة معرفة حول موضوع معين ثم يتم وضعهم في موقف يحتاجون فيه إظهار أنهم يعرفون التعامل مع الموضوع بشكل حرفي.

في العين

احتفلت كلية التقنية العليا للطالبات بتخريج 138 طالبة ضمن برنامج التأهيل لسوق العمل، وذلك في مقر الكلية وبحضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والمجتمعية وأولياء الطالبات وعدد من أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية في الكلية.

وأشار برنت ميلز مدير كليات التقنية في مدينة العين إلى ان برنامج التأهيل لسوق العمل يأتي تحت إشراف ورعاية مجلس أبوظبي للتوطين ليستهدف دعم وتطوير القوى البشرية المواطنة، والرقي بقدراتها المهنية، وتهيئة المناخ الملائم لإكساب هؤلاء الشباب المهارات الخاصة بسوق العمل.

مشيرا في الوقت ذاته إلى المستوى التعليمي الذي تقدمه كليات التقنية والخطوات الثابتة التي تقدم عليها لتقديم أفضل المخرجات العلمية والمستويات الأكاديمية للطلبة والطالبات،

وأضاف أن الكليات تسعى لتحقيق هدفين، هما تمكين الخريجات من الحصول على المهارات المطلوبة في سوق العمل، ورفد سوق العمل بالمخرجات المؤهلة والكفوءة القادرة على أخذ دورها في بناء اقتصاد الدولة.

مؤكدا أن برنامج التأهيل لسوق العمل شهد تطورا واضحا وملموسا في مناهجه التي صممت من أجل تلبية متطلبات سوق العمل، لإكساب الطلبة والطالبات المهارات التي يتطلبها سوق العمل كاللغة الإنكليزية والحاسوب ومهارات العمل الوظيفي بالإضافة إلى المهارات الحسابية والرياضيات وتطبيقات اللغة العربية في الحياة الوظيفية. ويدرس حاليا في البرنامج 73 طالبة يتوقع تخرجهن في شهر يناير 2011.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات