توجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أمس إلى طهران للانضمام إلى الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا للبحث مع القادة الإيرانيين «فرصة» إيجاد حل للازمة النووية الإيرانية، فيما وصف بوساطة الفرصة الأخيرة بعد ظهور مؤشرات نقلها التلفزيون التركي على أن مسودة اتفاق تضمنت احتمال أن تكون تركيا المكان الذي تجري فيه مبادلة الوقود النووي.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن اردوغان قوله خلال مؤتمر صحافي في أزمير قبيل مغادرته إلى إيران «لقد أجرينا اتصالات على مستوى عال في إيران. سنجد فرصة لإطلاق عملية تبادل اليورانيوم الإيراني». وأضاف « اعتبرنا أن علينا أيضا التوجه إلى هناك، في حال تمت عملية التبادل في تركيا». وجاء قرار اردوغان في وقت أجرى دا سيلفا محادثات أمس مع المسؤولين الإيرانيين مؤكدا انه لا يزال «متفائلاً» بإمكان إيجاد مخرج للأزمة.

وعقد لولا محادثات أولى مع نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد، واستقبله أيضاً المرشد الأعلى علي خامنئي. من جهته اعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمنبرست أمس أن حضور اردوغان إلى طهران إشارة إلى «تقدم في المفاوضات».

التفاصيل في عالم واحد