أكد سامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي نجاح «البيان» خلال مسيرتها الحافلة في تطوير ذاتها في الشكل والمحتوى بما يتناسب ومتطلبات المرحلة. وقال: لاشك أن «البيان» كانت من بين أولى الصحف التي تم تداولها إلكترونياً عبر موقع الإنترنت، إضافة إلى التوسع الكبير في شبكة مراسليها والمواضيع التي تغطيها على الساحة السياسية والاقتصادية والرياضية والاجتماعية. وكانت جريدة البيان» تحرص دائماً على الخروج بحلة جديدة من وقت إلى آخر تناغماً مع مقترحات وآراء قرائها وتلبية لمتغيرات الحياة العصرية.

وأضاف نجحت «البيان» في فرض نفسها على الساحة الإعلامية كجريدة رائدة في التصميم والمحتوى والحرفية العالية في نقل الأحداث والآراء إلى شريحة قرائها الواسعة في المنطقة، مشيرا إلى إن ما تشهده المنطقة من متغيرات سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية وما يفرضه الحراك الناتج عن تفاعل العديد من العوامل الخارجية والداخلية، يضع على كاهل الصحافة مسؤوليات كبرى ويفرض عليها تحديات يختلف مضمونها وتوجهاتها من فترة إلى أخرى.

وقال إنه انطلاقاً من حداثة تجربة منطقتنا وغموض عناصر مكوناتها فإن نتائجها بطبيعة الحال غير مضمونة، ما لم يتم دراستها بشكل متأن وتحليلها بشكل دقيق لاستخلاص العبر من كل مرحلة تمر بها وإعداد ما يلزم للمرحلة القادمة. ولا شك أن الصحافة تلعب دوراً مهماً على هذا الصعيد، ودورها يكمن في رصد هذه المتغيرات وتحويلها إلى لغة مبسطة يفهمها القراء والجمهور وإيصال مجموعة من الرسائل التي تساعد على تعزيز التمازج في العوامل المكونة لتجربتنا الحديثة وتسريع نجاحها.

وأشار إلى أن واقع الحال هو أننا في منطقة تتلاقى فيها متناقضات كثيرة وتصطدم داخلها متغيرات عديدة فهي أشبه ما تكون ببوتقة تجمع داخلها عناصر ومكونات متنوعة تسعى للإندماج معاً في تجربة حديثة تهدف إلى إستخلاص مزيج إجتماعي وثقافي واقتصادي وسياسي متناغم للمنطقة ككل.

ومن هنا أيضاً يبرز دور الصحافة المحلية، على وجه العموم وجريدة «البيان» خاصة، في نسج أواصر العلاقة المتينة التي تربط التنمية الاقتصادية بالتنمية والاستقرار الاجتماعي، إضافة إلى دورها في نشر الوعي بمختلف الجوانب القانونية والتشريعية والاجتماعية المتصلة ببرامج وخطط التنمية، وتقييم خطط التنمية وتوضيح الجوانب الايجابية وإبراز نتائجها وكذلك إبراز الصعوبات والمشاكل إن وجدت في بعض المجالات.

وقد حملت جريدة «البيان» في مسيرتها، التي امتدت طوال العقود الثلاثة المنصرمة، هذه المسؤولية على عاتقها وحاولت رصد نبض ومتغيرات ومؤشرات تجربتنا الرائدة في إمارة دبي ودولة الإمارات، وعملت على ترجمتها إلى لغة مبسطة ونافذة إلى عقول وقلوب قرائها لتسهم بذلك في تكوين انطباعات أقرب ما تكون للدقة وتشكيل آراء وتوجهات إيجابية تسهم في دفع عملية التنمية والتقدم المستدامة.

وأما على الصعيد الشخصي، فجريدة «البيان» تمثل لي شغفاً خاصاً وتحتل مساحة كبيرة من ذكرياتي الجميلة. فقد كان لي شرف الانضمام إلى كوادر هذه المؤسسة الإعلامية الرائدة، حيث تعلمت طوال أعوامي الستة التي قضيتها في كنفها، أهم قواعد واستراتيجيات التواصل الإعلامي ضمن منظومة متكاملة تدرك تماماً أهمية المرحلة وكيفية التعامل مع مختلف معطياتها.

وقال القمزي جريدة «البيان» بالنسبة لي ... هي بمثابة بيتي الثاني الذي أحن إليه بما يعيده إلي من ذكريات الزملاء وتحديات العمل وأعباءه الكثيرة... ولكنها رغم ذلك تبقى حلوة المذاق في بيئة معطاءة تشجع النجاح والإبداع.

سالم الموسى: سباقة للتميز

قال رجل الأعمال سالم الموسى إن «البيان» خلال ثلاثة عقود من عمر الزمن ، كان لها مركزها المرموق لأنها تعمل بمستوى حضاري لنقل الخبر والمعلومة للقارئ، وكثيراً ما كانت تنفرد بأخبار حصرية، فهي السباقة دائماً إلى التميز في مجال الصحافة.

وقد لبست في الآونة الأخيرة بدلتها الحضارية الجديدة الملونة، لتصبح الجريدة المتميزة في المنطقة. ويكفي العاملين فيها فخرا ما تحظى به من دعم كامل واهتمام صادق من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وحرصه على الحرية والشفافية و الموضوعية. من منطلق حرصه على جعل إعلامنا مصدر فخر بين الدول المتحضرة والمتقدمة، لكونه شريحة مهمة من شرائح التميز .

ونعلم جميعا إن «البيان» تأسست في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم عندما شعر بأهمية أن تكون هناك جريدة تواكب نهضة دبي في تعاملها مع كل المعطيات وتصبح عموداً فقريا قوياً بجانب الإعلام المسموع و المرئي ولتكمل صورة إعلام دبي باعتباره جزءاً لا يتجزأ من إعلام الدولة تحت توجيهات قيادتنا الرشيدة. أتمنى لجريدتنا المعطاءة ،و للعاملين فيها كل توفيق و نجاح و الله ولي التوفيق.

حمد بوعميم: دعامة أساسية في الإعلام المكتوب

قال المهندس حمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي: لقد نجحت صحيفة «البيان» في أن تكون دعامةً أساسية من دعائم الإعلام المكتوب في دولتنا، ولعبت بالتوازي مع نهضة بلادنا الشاملة على كافة المستويات دوراً أساسياً في الارتقاء بإعلامنا ورسالته الداعمة لمسيرة النهضة في دولة الإمارات. وبينما تحتفل الصحيفة بذكرى تأسيسها الثلاثين، تخطو بخطواتٍ ثابتة وواثقة نحو تدعيم مكانتها كأحد أبرز صروح الصحافة والإعلام في دولتنا والمنطقة.

ولقد أثبتت صحيفة البيان على مدى الأعوام الماضية موضوعيتها، وقدرتها على تقديم رسالةٍ إعلامية هادفة قائمة على التميز. وهنا لا بد أن أشير إلى دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ودور مؤسسة دبي للإعلام في احتضان صحيفة البيان، وتعزيز دورها كصحيفةٍ نفخر بكونها أحد معالم إعلامنا المتميز. مباركٌ لصحيفة البيان ذكرى تأسيسها الـ 30 وإلى مزيدٍ من التقدم والازدهار.

هلال المري: إحدى أهم الصحف الرائدة في الوطن العربي

قال هلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي: كانت جريدة «البيان» ولا تزال أحد أهم المطبوعات الصحفية الرائدة في وطننا العربي، وقد تميزت الصحيفة في طرحها لقضايا المجتمع الإماراتي، ومتابعتها الدقيقة للأحداث الوطنية والعربية والعالمية وتحليلها بحرفية ومهارة، واستطاعت بفضل فريق عملها المحترف من الصحفيين والكتاب والفنيين أن ترسم صورة مضيئة عن الإمارات في المحافل المحلية والإقليمية والدولية.

وقد أسهمت جريدة «البيان» بملاحقها المتخصصة في نشر النور والمعرفة في المنطقة، فكانت أحد أهم المصادر التي شكلت الرأي العام في دولة الإمارات بصفة خاصة والمنطقة الخليجية بصفة عامة. وأصبحت المطبوعة بفضل تنوعها وشموليتها وصراحتها ومصداقيتها مصدراً مهماً يستقي منه المواطن الإماراتي والخليجي والعربي معلوماته، ويتأكد من خلالها من صدق ما يقرأه أو يسمعه في وسائل الإعلام الأخرى.

لقد دعمت تغطيات ملحق البيان الاقتصادي المتميزة والمتعمقة عن قطاع المعارض والمؤتمرات والفعاليات جهودنا، وأسهمت في دفع القطاع إلى الأمام حتى بلغ المكانة العالية التي بلغها إقليمياً وعالمياً، وأنا على ثقة من أن استمرار هذا الدعم وهذه المساندة سوف يمكننا من تحقيق هدفنا بجعل دبي وجهة عالمية رائدة في قطاع المعارض والمؤتمرات والفعاليات، وهو ما يتفق مع خطة دبي الإستراتيجية التي وضعها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

أحمد بطي أحمد: تواكب مراحل النمو وطموحاتها لا تتوقف

قال أحمد بطي أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة مدير عام جمارك دبي، إن «البيان» كانت شاهداً على النهضة التنموية التي عاشتها دولة الإمارات خلال العقود الثلاثة الماضية، ومشاركا بالكلمة والصورة لكل مظاهر التقدم والرقي التي شملت مناحي الحياة الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية كافة، وكانت بحق مرآة لهذه النهضة، تعكس معطياتها بالدقة والتحليل والموضوعية.

وأضاف أن البيان ساندت المشاريع التنموية والمبتكرة من القطاع الخاص بنفس درجة اهتمامها بالمبادرات الحكومية ومشاريعها المختلفة والهادفة إلى تحسين الظروف الحياتية للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة وتعزيز الإقتصاد المحلي، كما أفردت مساحات واسعة لتغطية الشأن الخارجي والقضايا العالمية والإقليمية بالرصد والتحليل فأثرت قراءها بمساحات واسعة من المعرفة، سواء من خلال العدد الرئيسي للجريدة أو الملاحق المتنوعة التي تصدرها وتلازمها يوميا.

وأشار إلى أنه يتابع بكل اعتزاز وتقدير التطوير المستمر الذي تحرص عليه «البيان» والذي يستهدف القارئ وتلبية اهتماماته، ونشعر بالفخر تجاه موقع الجريدة الالكتروني والذي يعد واحدا من أفضل المواقع الإعلامية سواء من حيث التصميم، أو سهولة البحث، فضلا عن مواكبة الأحداث أولا بأول، كما أننا على ثقة بأن الانجازات العديدة التي حققتها «البيان» طوال السنوات الماضية لن تقف عند حد، ونثق بأن طموحاتها وأهدافها على طريق الإعلام المقروء هي طموحات عالية .

وأوضح أن جمارك دبي لم تكن بعيدة عن دائرة اهتمامات «البيان»، حيث كانت مشاريع ومبادرات ومجالات التطوير المختلفة بالدائرة من بين الموضوعات التي تناولتها الجريدة سواء في صفحاتها الاقتصادية أو المحلية على مدى الثلاثين عاما الماضية ونذكر هنا اهتمام الجريدة بإلقاء الضوء على برنامج التحديث والتطوير الذي أطلقته الدائرة خلال السنوات القليلة الماضية وشمل مختلف إجراءات العمل وتطوير قدرات وكفاءات الموظفين والتوسع في استخدام التقنية وأيضا إطلاق النظام الجمركي المتكامل «مرسال 2»لا وجهود الدائرة لحماية المجتمع المحلي والاقتصاد من خلال تصديها لمحاولات تهريب المخدرات والمواد الممنوعة، وغيرها من القضايا الجمركية المهمة.

وهنأ «البيان» والعاملين فيها بمناسبة العيد الثلاثين لإصدارها قائلاً: «أود أن أتقدم بالتهنئة إلى جريدة البيان والقائمين عليها بمناسبة مرور ثلاثين عاما على تأسيسها، باعتبارها صرحا إعلاميا يفخر به كل إماراتي، بما تميزت به من المصداقية والموضوعية والمهنية الصحافية، في طرح الموضوعات والقضايا، وبصورة أصبحت معها واحدة من أهم الصحف التي يحرص الإنسان على أن تكون بين يديه يوميا».

عبد الله الطريفي: تميز لافت في تناول كل ما يهم مجتمع الأعمال

قال عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع: يطيب لي أن أهنئ صحيفة «البيان» الغراء ورئاستها والعاملين بها بمناسبة مرور 30 عاماً على صدورها؛ والحقيقة أن الصحيفة قد شكلت منذ انطلاقتها في عام 1980 إضافة نوعية للصحافة في دولة الإمارات.

كما أسست لمدرسة متميزة في الأداء الصحفي المتقن والإعلام الجاد الهادف الذي يرتقي بمستوى الوعي بالقضايا المتنوعة سياسياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً، وقد مثلت «البيان» منبراً للكلمة الصادقة والطرح الموضوعي، مما أهلها لأن تتبوأ موقعاً مميزاً لها على خريطة الإعلام الخليجي والعربي، باعتبارها مركز إشعاع ومنارة تنوير وتثقيف.

وقد كان «للبيان» بصمة واضحة في عملية التوعية بجوانب المسيرة الاتحادية؛ حيث شاركت في نهضة المشهد الإعلامي في المنطقة؛ وشكلت مع شقيقاتها من الصحف المحلية علامة بارزة في تاريخ الصحافة الإماراتية والعربية عموماً، وساهمت في تشكيل الرأي العام للمجتمع وتوجيه دفة الفكر ورفع مستوى الوعي، واضطلعت بدور كبير في التعبير عن قضايا الوطن والمواطن، ونجحت في تسليط الضوء عليها بشكل فعال وتناولتها بموضوعية وشفافية.

كذلك فقد أدت الصحيفة دوراً بارزاً في تغطية أخبار النهضة الاقتصادية لدولة الإمارات وساهمت بنصيب وافر في ترسيخ التنمية المستدامة، وعكست مسيرة التطور في القطاع المالي للدولة عموماً وإمارة دبي خصوصاً، وسجلت صفحاتها تميزاً لافتاً في تناول كل ما يهم المستثمرين ومجتمع المال والأعمال، كما لامست احتياجات القراء المعرفية.

ودونت بأحرف من نور وسجلت بمداد من ذهب إنجازات الدولة ومراحل تطورها وجوانب نهضتها، وذلك جنباً إلى جنب مع الموضوعات والقضايا الوطنية الهامة. وبهذه المناسبة الغالية يسرني أن أتقدم بأسمى التهاني والتبريكات لأسرة «البيان» وتمنياتي الطيبة بأن تتواصل مسيرة التميز والعطاء لهذا الصرح الصحفي.. راجين له المزيد من الرقي والتقدم.

عيسى كاظم: تفاعلت مع تجربة دبي الفريدة باحترافية

قال عيسى كاظم رئيس مجلس الادارة التنفيذي لشركة سوق دبي المالي: لعبت جريدة «البيان» على مدى 30 عاما دورا محوريا في إبراز التجربة الفريدة لنمو وتطور إمارة دبي بوجه خاص ودولة الإمارات العربية المتحدة بوجه عام.

وقدمت الجريدة نموذجا يحتذي في العمل المهني الاحترافي الذي يلبي الاحتياجات المتزايدة للقراء من جهة ويضع المصلحة الوطنية نصب عينيه من جهة أخرى. لقد قدمت البيان خلال تاريخها الحافل بالنجاحات والإنجازات إعلاما محترفا ومسؤولا في الوقت ذاته، وكانت دائما في الطليعة من حيث التطوير والابتكار المستمرين.

ومن خلال هذا الدور الرائد أثبتت البيان أنها شريك فاعل في تطور دولة الإمارات العربية المتحدة على مختلف الأصعدة السياسية والاجتماعية والثقافية. وربما ارتبطت البيان منذ انطلاقتها بالشأن الاقتصادي بصورة خاصة الأمر الذي جعلها من أهم الصحف التي ترصد هذا القطاع الحيوي، وقد حافظت الجريدة على ذلك الخط عبر السنين على الرغم من توسعها الكبير أيضا في متابعة مختلف القطاعات الحيوية الأخرى.