جدد البرلمانيون العرب تأكيد دعمهم لموقف الإمارات بشأن جزرها الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى» التي تحتلها إيران منذ نهاية العام 1971. وأكد وفد المجلس الوطني الاتحادي الذي عاد أمس من دمشق بعد المشاركة في اجتماعات اللجان الدائمة للبرلمان العربي الانتقالي أن موضوع الجزر الإماراتية حصل على دعم كبير من البرلمانيين العرب وإجماع الدول العربية على حق الإمارات في استرداد جزرها المحتلة وتأييد مساعيها للحل السلمي لهذه القضية عبر التحكيم الدولي أو المفاوضات المباشرة.

ضم وفد المجلس إلى الاجتماعات التي استمرت لمدة يومين في العاصمة السورية أحمد الخاطري وحمد المدفع والدكتور عبيد المهيري والدكتورة نضال الطنيجي بالإضافة إلى عدد من الباحثين البرلمانيين في الأمانة العامة للمجلس.

وقال احمد الخاطري عضو المجلس الوطني الاتحادي وعضو اللجنة التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان في البرلمان العربي إنه تم خلال اجتماع لجنة الشؤون السياسية التي ناقشت هذا البند تأكيد الدعم الكبير من البرلمانيين العرب وإجماع الدول العربية على حق دولة الإمارات في استرداد جزرها المحتلة وتأييد مساعيها للحل السلمي لهذه القضية عبر التحكيم الدولي أو المفاوضات المباشرة.

ولفت الخاطري إلى أن الإمارات ممثلة بوفد المجلس حظيت أيضاً بإشادة اللجنة التشريعية للمشروع الذي تقدم به الوفد بشأن النظام الداخلي للبرلمان العربي الدائم المستقبلي.من جهتها قالت نضال الطنيجي عضو المجلس الوطني الاتحادي وعضو اللجنة الاجتماعية والمرأة في البرلمان العربي انه أثبت حيوية وفاعلية من خلال عمل لجانه..لافتة إلى أنه سيعمل على تعزيز العلاقات العربية العربية في إطار ميثاق الجامعة وأنظمتها والمواثيق والاتفاقيات العربية السارية.

وأضافت أنه تم مناقشة الموضوعات المتعلقة بتعزيز العمل العربي المشترك والتحديات التي تواجه الوطن العربي وعملية التنمية فيه وصدرت آراء وتوصيات بشأن هذه المواضيع كما تمت مناقشة مشروع جدول أعمال الندوة المتعلقة بوضع المرأة في الدساتير والتشريعات العربية المزمع إقامتها خلال يوليو المقبل في دمشق..

( وام)