تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حضر سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني مساء امس بفندق قصر الإمارات حفل تخريج الدفعة الأولى من طلبة وطالبات جامعة باريس السوربون ـ ابوظبي والبالغ عددهم 180طالبا وطالبة.

كما حضر الحفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم والبروفسور جورج مولينييه رئيس جامعة السوربون في باريس رئيس مجلس ادارة سوربون ابوظبي والدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس ابوظبي للتعليم.

وحضر الحفل أيضا البروفسور جان ايف دو كارا المدير التنفيذي للجامعة وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، بالإضافة الى أولياء أمور الخريجين والدارسين بالجامعة. وهنأ سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الخريجين والخريجات وأولياء أمورهم على النجاح الذي حققوه في ختام دراستهم الجامعية، وشكر ادارة الجامعة واعضاء الهيئة التعليمية فيها على مابذلوه من جهد لتمكين الطلبة من الحصول بجدهم واجتهادهم على شهاداتهم العلمية.

وقال في تصريح لوكالة انباء الإمارات «ان سوربون أبوظبي تمثل اضافة نوعية للتعليم في الامارات التي تفخر بخريجيها المواطنين، معربا عن أمله في أن يسهم هؤلاء في التنمية الشاملة التي تخوضها الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

تبادل ثقافي

وأكد ردا على سؤال بشأن التبادل الثقافي والعلمي بين مختلف الحضارات ان عملية التواصل اللغوي والعلمي بين المجتمعات المختلفة تشكل عاملا ايجابيا في التعرف على حضارات الشعوب وثقافاتها.

وقال ان ذلك يساعد في ارساء قواعد السلم والتفاهم والمحبة والتعاون بين الأقوام والشعوب، الامر الذي يؤدي الى زيادة التقدم والرفاه للمجتمعات البشرية في عالم اليوم الذي اصبح منفتحا على بعضه.

وأشار في هذا الصدد الى أن اكتساب تخصصات ودراسة لغات مختلفة في جامعة السوربون العريقة يمثل اضافة نوعية للإمارات، حيث سيسهم ذلك في زيادة التواصل الثقافي واللغوي والعلمي بين الخريجين.

كما أبدى سموه سروره وسعادته بوجود طلبة من العرب والاجانب ضمن خريجي الدفعة الاولى من الجامعة، موضحا انه كان اثناء منحهم شهادات التخرج يسألهم شخصيا عن بلدانهم ويرحب بهم في الامارات، بل ويسألهم عن مدى تأقلمهم، متمنيا لهم طيب الاقامة والنجاح في حياتهم العملية بعد التخرج.

من جهته أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالرؤية الثاقبة للفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مجال تطوير التعليم في الدولة، وخاصة التعليم العالي.

مركز علمي

وقال معاليه في تصريح لوكالة أنباء الامارات عقب اختتام الحفل ان رؤية سموه جعلت من ابوظبي مركزا عالميا يستقطب مختلف الجامعات الاجنبية، بما يساهم في تبادل الثقافات والتعرف على حضارات الشعوب والامم، ويقرب فيما بينها ويرسي دعائم المحبة والتعاون بين افرادها.

وأكد أن الامارات كسبت الشيء الكثير من هذا التوجه بفضل الرؤية الثاقبة لسمو الشيخ محمد بن زايد، حيث اصبحت تستقبل الطلبة الدارسين من الخارج بعد ان كانت توفد ابناء الدولة الى الجامعات الاجنبية.واضاف ان هذا الامر يؤثر ايضا وبشكل ايجابي كبير على الجوانب الاقتصادية والسياحية والاستثمارية للدولة، ناهيك عن السمعة العلمية الرفيعة والطيبة للدولة في الخارج.

وهنأ معاليه بدوره الطلبة الذين تخرجوا ضمن الدفعة الاولى، معربا عن امله في ان يبدأوا مرحلة جديدة من حياتهم العملية وهم متسلحون بالشهادات العلمية والخبرات المناسبة للوظائف التي سيلتحقون بها. وكان الحفل قد بدأ بكلمة للبروفيسور جورج مولينييه اشاد فيها بالعلاقات التاريخية بين البلدين، كما شكر الامارات على الإسهام في احتضان هذا الصرح الجامعي الكبير.

وقال ان سوربون ابوظبي تمثل رمزا لتلاقي الحضارات وعملا مشجعا للسلام بين الشعوب واحترام الفرد وحرية التعبير.واضاف ان النشاط الجامعي لسوربون ابوظبي يتناغم مع برنامج تطوير الامارة في القرن الواحد والعشرين، حيث يستلزم ذلك اعداد اجيال مؤهلة تتميز بأعلى المستويات العلمية في دولة الامارات، التي وصفها بأنها بلد قيادي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الشرق الاوسط.

ثم القت الطالبة فاطمة العبودي كلمة الخريجين باللغتين العربية والفرنسية أشادت فيها باهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ومتابعة سمو ولي عهده، لتطوير التعليم في الدولة والاهتمام بالثقافات العالمية، مؤكدة ان هذا المشروع الأول من نوعه في الشرق الأوسط بنى جسرا متينا للتواصل بين الأمم والحضارات.

وفي ختام الحفل قام سمو الشيخ هزاع بن زايد ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان والبروفيسور جورج مولينييه والدكتور مغير الخييلي والبروفيسور جان ايف دو كارا بتوزيع الشهادات على خريجي الدفعة الأولى التي ضمت في مجملها 45 خريجا وخريجة من حملة الماجستير و43 من حملة البكالوريوس و92 من حملة شهادات الدبلوم. وبلغ عدد المواطنين الحاصلين على درجة الماجستير17خريجا وخريجة، بينما حصل أربعة مواطنين على درجة البكالوريوس وذلك في مختلف التخصصات التي يتم تدريسها في الجامعة.

(وام)