مكرم أحمد:«البيان» مصدر للمعلومة الموثوقة

مكرم أحمد:«البيان» مصدر للمعلومة الموثوقة

صورة

شدد الكاتب الصحافي مكرم محمد أحمد نقيب الصحافيين المصريين على أنه شخصيا يعتبر صحيفة «البيان» الإماراتية واحدة من أهم الصحف الخليجية إن لم تكن أهمها على الإطلاق، والصحيفة تتمتع بسياسة إخبارية عالية الحرفية تضيء حياة دول الخليج بصفة خاصة والعربية بوجه عام، وذلك على نحو متميز وراق وبموضوعية أكسبتها قدرا كبيرا جدا من المصداقية لدى الشارع الخليجي والعربي رسميا وشعبيا.

وقال إن جريدة «البيان» بهذا الفكر المستنير والعمل الدؤوب والجهد المبذول على مدار سنوات عمرها الثلاثين وضعت نفسها في مكانة صحافية عالمية وعربية مرتفعة جدا، وأصبحت افتتاحياتها وأخبارها وتعليقاتها تتصدر اهتمامات وسائل الإعلام العربية والعالمية المختلفة، وأصبحت لكل ما تقدم المصدر الرئيسي للمعلومة الموثوق بها لدى الكثيرين بما في ذلك اصحاب القرار أنفسهم والمثقفين والمتابعين لمختلف المجالات.

وأضاف إن صحيفة «البيان» بهذه الدرجة العالية التي وصلت إليها من الحس الخبري، ودقة التعليق، وحرفية المتابعة، اصبح لها دور واضح ومتميز في إعادة رسم وتأصيل الفكر والثقافة والعلم والتربية في منطقة الخليج بأسرها والوطن العربي على عمومه.

وقال «أنا في هذه المناسبة العظيمة التي لا تخص القائمين على صحيفة «البيان» فحسب وإنما تهم كل صحافي وكاتب ومثقف ومبدع وقارئ عربي من المحيط إلى الخليج وربما خارج هذه المنطقة أيضا، لا يسعني إلا أتقدم لكل من ينتمي لهذه الصحيفة العظيمة على كافة المستويات من إدارة وإداريين وصحافيين وفنيين وعاملين بخالص التهاني القلبية، متمنيا لـ «البيان» أن تتقدم وتزدهر، وتستمر على نهجها الحرفي، تخبر عن صدق، وتقدم الخبر والتحقيق والصورة المعبرة عن الواقع بصدق وموضوعية».

الليبية فوزية الهوني: مدرسة إعلامية دائمة التطوير

قالت الإعلامية الليبية ورئيسة تحرير مجلة سيدات اعمال العرب فوزية الهوني: «البيان» مدرسة متطورة في العمل الصحافي النموذجي من حيث الخبر وتحليله، والمعلومة الصادقة، والخدمات التي توفرها للقارئ العربي عبر الصحيفة وملاحقها اليومية. واستطاعت أن توثق لقارئها الاحداث كافة على مدار سنواتها، ورغم ما نشهد من زخم إعلامي، لكنها باتت متميزة بأسلوبها ومتطورة في شكلها، وغنية في مضمونها، وذلك ما أهلها لتحتل موقعا متميزا بين الصحف العربية من حيث المعلومة الصادقة بعيدا عن الإسفاف وأسلوب الصحافة الصفراء. وكانت تنأى بنفسها طوال سنواتها عن المهاترات.

وكفى أنها أصبحت مرجعا لكافة الموضوعات السياسية والاقتصادية والأدب والفن والثقافة والخدمات، وتميزت «البيان» عن غيرها من الصحف في منطقة الخليج بحياديتها ورصانتها وتعدد مراسليها في كافة الدول، ما جعلها قريبة من الحدث باستمرار ولتلاحقه بكل مصداقية. ويحسب لـ «البيان» عبر مسيرتها الظافرة أنها كانت سباقة في التطوير والتحديث المستمرين. ونأمل أن تكون دائما كما عاهدناها منذ إطلالتها سباقة في الخبر والتحليل والمعلومة، لتكسب الريادة الإعلامية بفضل توجيهات فارس الجزيرة العربية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

محمد صدام : «البيان» حضور إعلامي لهموم وقضايا العرب

أشار محمد صدام ناشر مجلة «محطات» اليمنية إلى أن «البيان» حققت خلال مشوارها الصحافي حضورا إعلاميا متميزا في المنطقة العربية عموما وفي منطقة الخليج تحديدا حيث كانت الصحيفة متنفسا للمثقفين في المنطقة خلال الفترة الأولى من ثمانينات القرن الماضي وما بعدها وتحديدا في المرحلة التي كانت الصحافة الورقية تمثل أهم مصدر للمعلومة في المنطقة والرئة التي يتنفس من خلالها الناس، ويعبرون من خلالها عن تطلعاتهم وأمانيهم.

وأضاف إن المتتبع لمسيرة البيان سيجد بان هذه المؤسسة الصحافية قد تمكنت من لم شمل المفكرين العرب ، وكانت ساحة للرؤى والأفكار التي تناولت هموم وقضايا الوطن العربي من المحيط الأطلسي حتى الخليج العربي بموضوعية وجرأة، من خلال الخبر والتحليل والتحقيق، والحوار، والندوات، والمقالات، وأرضت مختلف الشرائح الاجتماعية فكانت الملاحق المتعددة (بيان الكتب، والملحق الرياضي، والاقتصادي، ومرايا، وغيرها).

وقال «بالنسبة للشأن اليمني فقد شكلت صحيفة «البيان» النافذة التي اطل من خلالها الرأي العام على التحولات السياسية والاقتصادية ، وعاش مع اليمنيين مختلف المراحل والتحولات التي مرت بها اليمن، الا ان هذا لا يلغي حقيقة ان التغييرات التي شهدتها «البيان» وتحديثها وتطويرها قد شكل بداية مرحلة جديدة في تناول القضايا.

صحافية أردنية: من أوائل الصحف المتميزة في طرحها للقضايا

الصحافية ربى كراسنة من الأردن: في البداية أبارك لصحيفة «البيان» مرور 30 عاما على تأسيسها وهي مستمرة في أوج عطائها ونجاحها وتميزها عن الصحف العربية الأخرى، و هي من أوائل الصحف المتميزة والجريئة في طرحها للقضايا والمواضيع المتنوعة.أتابع صحيفة البيان عبر الموقع الالكتروني لها، واجد أن هناك تجديدا مستمرا في شكلها وإخراجها وحتى تناولها للعديد من الأخبار والقضايا المحلية والعربية.

ووجدت من خلال متابعتي للصحيفة إنها حرصت على وجود التنوع في مواضيعها السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو الرياضية وحتى في طريقة تناولها لبعض الأخبار أو من خلال تقديمها بعض التحليلات والمقالات. ويلفت نظري في الصحيفة طريقة عرضها لبعض القضايا الحساسة حيث تسردها وكأنها قصة اجتماعية يمكن أي شخص في أي عمر قراءتها وكأنها تقدم له من خلالها مجموعة من القيم الاجتماعية.

ولكني ألاحظ إنها تركز في اغلب الأحيان وبشكل كبير على القضايا المحلية التي تخص الإماراتيين لا ألومها في ذلك وهي صحيفة إماراتية ولكن كونها تعرف بأنها صحيفة عربية يفترض أن توازن في تخصيص المساحات للأخبار والمواضيع العربية والمحلية.

أحمد رفعت: أول الصحف العربية التي لفتت انتباهي

أشار أحمد رفعت يوسف رئيس تحرير مجلة سوريا والعالم إلى خصوصية علاقته مع «البيان» بحكم تجربته في الإعلام الرسمي في سوريا كمحرر وكرئيس لدائرة الأخبار في إذاعة دمشق وفي الإعلام الخاص كمراسل وتالياً كرئيس تحرير لمجلة سوريا والعالم. وقال «كانت صحيفة البيان من أول الصحف العربية التي لفتت انتباهي وتعرفت إليها عندما انتقلت إلى دمشق للدراسة في الجامعة في ثمانينيات القرن الماضي».

وأضاف «أعجبتني الصحيفة شكلاً ومضموناً فأصبحت من المتابعين لها بشكل يومي ولفترة طويلة استمرت مع احترافي للعمل في الصحافة وخلال هذه الفترة ربطتني علاقة زمالة وصداقة ـ وما زالت ـ مع المراسلين الذين تتابعوا للعمل مع الصحيفة من دمشق».

وقال «أعجبتني الصحيفة برصانتها وموضوعيتها وبملاحقها ورأيت فيها نبض إمارة دبي وهي في أوج تألقها وازدهارها وتطلع الناس إليها كنموذج للتطور المذهل الذي شهدته الإمارة حتى أصبحت هدفاً لكل إنسان طموح سواء كان صاحب حلم أم رجل أعمال أم صاحب مهنة أم من زملائنا الصحافيين».

لا أنكر أن زحمة العمل ومتطلبات الأسرة وضيق هامش القراءة أجبرتني على تخفيف نهمي للقراءة وانسحب ذلك على «البيان» لكن هذا لا يعني أنني توقفت عن متابعة الصحيفة وإنما تغيرت الآلية مع التطور المذهل الذي شهده قطاع الاتصالات في العالم مع دخول شبكة الانترنت والبث الفضائي إلى حياتنا اليومية وتوفيرها الفرصة للاطلاع على رأي ما نشاء من وسائل الإعلام ومن أي مكان وهذا ما حدث.

ومع تكليفي برئاسة دائرة الأخبار في إذاعة دمشق أصبحت «البيان» جزءاً من عملنا اليومي من خلال البرامج السياسية التي ترصد آراء وتعليقات الصحف العربية والعالمية حيث يوجد برنامجان مخصصان لهذه الغاية فكانت الصحيفة من الصحف الرئيسية المتواجدة يومياً معنا ولذلك بقيت «البيان» معي وبقيت أطلع على افتتاحياتها وتعليقاتها وهذا ما سيستمر بشكل أو بآخر لأنني بدأت معها وستبقى معي.

موسى برهومة: رشاقة إعلامية بشروط مهنية

أشار رئيس تحرير صحيفة الغد الأردنية موسى برهومة إلى حرصه على مطالعة صحيفة «البيان» كلما زار الإمارات وقال «للحق في كل مرة اجد في هذه الصحيفة تطورات واضحة تطرأ عليها سواء لصالح جهد الرشاقة أو العناية بالشروط المهنية، ومواكبة التطورات العصرية والحرص على التوجه للقارئ بكل مستوياته العمرية والثقافية».

وأضاف «لقد أصبحت «البيان» بفعل هذه التطورات واحدة من المنابر العربية الرصينة التي يحرص القارئ على التزود بها والاستفادة منها. وتمكنت «البيان» من إحداث نقلة نوعية في المستوى المهني وخاصة في السنوات الخمس الاخيرة. وكثيرا ما نقرأ اخبارا متميزة عبر المواقع الالكترونية العربية نقلا عن «البيان» وهو مؤشر واضح بان الصحيفة تمكنت من ان تتحول ليس فقط إلى ناقلة للخبر وإنما أيضا مصدرا مهما لوسائل الإعلام الأخرى.

وقال « تميزت صحيفة «البيان» بين شقيقاتها في الدول العربية بعناوين لافتة إضافة إلى طريقة إخراج مميزة وذكاء في توظيف الصورة وتمكنت من خلال كل ذلك من تحقيق ارتقاء مهم في ذاكرة القارئ ووعيه».وأشار إلى أن القارئ العربي يرصد التوازن في الطرح بين المواد السياسية والاقتصادية والثقافية والفنية بحيث أصبحت الصحيفة واحة حقيقية للباحثين عن الكلمة الصادقة.

وأضاف تفاجئنا «البيان» بحوارات صحافية من خلال استضافة شخصيات من مختلف البلاد العربية والأجنبية تدار بطريقة مهنية عالية وذكية. وابرز ما يلفت النظر في هذه اللقاءات أنها تتناول في غالبية مواضيعها الحديث الساخن في الساحة المعنية باللقاء مما يعني توفير معلومات كافية للباحثين عن المعلومة الموضوعية والمهنية.

كاتبة بحرينية: تعزيز مكانة الحس الوطني وروح الولاء والمواطنة

قالت بثينة خليفة قاسم الكاتبة البحرينية: في الذكرى الثلاثين لتأسيس «البيان»، استطيع القول ككاتبة عربية إن «البيان» لم تخذلني يوماً بخبر سيئ أو موضوع سلبي، كانت ولا تزال حريصة على وحدة الصف العربي والخليجي، شاركت في رص الصفوف بعيداً عن أية إصطفافات أو تكتلات طائفية، وساهمت في تعزيز ودعم مشروع المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بإنشاء الإتحاد مع إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

فضلاً عن ضغطها باتجاه تعزيز مكانة الحس الوطني وروح الولاء والمواطنة لدى الفرد الإماراتي، حتى أضحت الأقرب إلى المواطن الإماراتي والعربي، لما تطرحه من أفكار ورؤى ثاقبة تخدم الداخل والخارج دونما استثناء. وأضافت: ثلاثة عقود وصحيفة «البيان» في طليعة الصفوف الإعلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة، مطبوعة ذات ريادة وتميز في طرحها، إخراجها وكيفية تعاطيها مع الحدث.

اليوم «البيان» أشبه بنسق كامل متكامل، فالناظر بين دفتيها، يسترعيه مدى الأناقة الفكرية والتنسيقية في تسلسل أبوابها من حيث تغطيتها للحراك الداخلي بالدولة، والشئون الدولية، بالإضافة إلى حقيبة المراسلين المتميزة والصفحات ذات الصلة بالدراسات وجديد الكتب، ولا يفوتنا أيضاً صفحة الآراء والأفكار ذات المراوحة بين القلم الإماراتي والعربي، الذي من شأنه أن يضفي جانباً من الجرأة والتنوع والمصداقية.

إنها ببساطة صحيفة تسعى إلى تقديم المعرفة العلمية المتميزة والمتجددة للقارئ، وتسهم في خلق أكبر قدر ممكن للمشاركة في تنمية المجتمع ورفده بمختلف روافد العطاء الإعلامي في سبيل التطور والنماء السياسي والاجتماعي والاقتصادي والفكري.. وإنني إذ أبارك لصحيفتنا «البيان» ذكرى تأسيسها الثلاثين، أتمنى ـ لها ولنا ـ مزيداً من التقدم والنماء لرفع راية إعلام دولة الإمارات العربية المتحدة خفاقاً في الوسط الإعلامي العربي.

خلف المفتاح: عربية الهدف والمشروع

قال خلف علي المفتاح مدير عام مؤسسة الوحدة للصحافة في سوريا «نحمد الله ونشكره على نعمة أسبغها علينا لم ولن تستطيع قوة في الأرض ان تمنعها عنا وهي لغتنا العربية التي كانت ولا زالت وستبقى الوعد الذي يجمعنا والرابطة التي لا يمكن فصل عراها، وقد يسأل سائل: وما علاقة اللغة بهذه المناسبة الاحتفالية بمرور ثلاثين عاماً على صحيفة إماراتية في بلاد خليجنا العربي ؟

والجواب على ذلك ان صحيفة «البيان» هي صحيفة عربية تكتب بلغة الضاد، وهي عربية الهدف والمشروع كانت واستمرت وستبقى كذلك لم تنحرف عن خطها العروبي الأصيل ورسالتها السامية حافظت على مهنيتها العالية وموضوعيتها المشهودة، لذلك كانت صحيفة لكل عربي ودخلت كل بيت وعاشت في كنف كل أسرة».

وأضاف ليس غريباً على الإمارات ان تصدر عنها هكذا مطبوعة لأنها أي دولة الإمارات كانت منذ تأسيسها وتوحيدها عام 1971 دولة عربية بنهجها ومسيرتها ومواقفها المشرفة متمثلة بالراحل فقيد العرب الشيخ زايد آل نهيان طيب الله ثراه الذي عرف بمواقفه الأصيلة وحماسته للقضايا العربية ودفاعه عن حقوق العرب وتأسيسه لدولة عصرية في أرض عرفت بانها صحراء قاحلة، حولتها العقول النيرة إلى واحة غناء ومركز جذب لكل أبناء شعوب الأرض.

وقال لعل صحيفة «البيان» هي كثيرة الشبه بإمارتها من نهج عروبي تنويري والتزام برسالة الصحافة السامية التي تعمل على نشر الوعي المعرفي وإنارة العقول والدفاع عن المقدسات، إضافة إلى مواجهتها ونجاحها في التصدي للغزو الثقافي وامتلاكها لمساحة واسعة في الساحة الإعلامية العربية.

وأشار إلى إن للإعلام العربي وفي مقدمته الصحافة العربية دور كبير في مد جسور المحبة بين أبناء الأمة العربية والتقريب بين الحكومات العربية وتنوير الرأي العام، وهذه من المهام الأساسية التي تقع على عاتق الإعلام العربي ليؤدي دوره التاريخي في خدمة أبناء الأمة العربية والإنسانية جمعاء.

هائل الصلوي: زادي الاخباري والفكري اليومي

قال هائل محمد الصلوي مدير تحرير صحيفة «الاقتصاد اليوم» اليمنية المستقلة «منذ أن بدأت متابعة صحيفة «البيان» الإماراتية الغراء قبل عشر سنوات وأنا أواصل مشوار رفقتي معها اختار من مأدبتها الطرية والمتنوعة كل ما لذ وطاب من الزاد الإخباري، والفكري، والثقافي، والسياسي والاقتصادي متنقلا بين باقة مميزة من التقارير والتحليلات وعروض الكتب العربية والأجنبية علاوة على الأدب والشعر بكل ألوانه وهذا جعلني أكثر ارتباطا بهذه الصحيفة من خلال موقعها على الإنترنت ، ولا أنكر أنها مثلت لي مرجعية مفيدة دائمة التجدد والتحديث .

وأضاف « أجزم أن التنوع الكيفي والكمي الذي تنفرد فيه الصحيفة ما كان له أن يكون لولا طاقمها المتناغم الذي يعمل بوتيرة عالية تبرزه جهود حثيثة سواء من أولئك الذين يتواجدون في داخل المؤسسة أو شبكة المراسلين واسعة الانتشار التي تغطي معظم الأحداث الجارية والجوانب والميادين المختلفة بالأخبار المتفردة أو بالتقارير والتحليلات العميقة التي جعلتها بحق مميز.

فلهم جميعا جل التقدير، كما أخص بالتقدير الشاعر الأديب الأستاذ القدير ظاعن شاهين الذي عرفناه من خلال نتاجه الرائع شخصا مقتدرا حافلا بالعطاء الذي جسدته هذه المطبوعة الرائعة في أبهى صورة وأدق معنى، وبهذه المناسبة الغالية، مناسبة مرور 30 عاما على صدور صحيفة «البيان»، أهنيء الجميع على ما بذلوه من جهد وعلى ما حازوه من شهرة وسمعة طيبة تخطت الحدود المحلية إلى الأفق العربي الواسع».

وأضاف «مع أني اقدر كل ما تتضمنه الصحيفة من مواد إلا أن الاهتمام بالجانب الاقتصادي ميزة تفردت به الصحيفة بشكل لافت نظرا لما يحظى به من شمول وتنوع جغرافي يغطي كل ما هو محلي ، وإقليمي ، ودولي بطريقة تجعل المتابع كما لو أنه يتنقل بين أكثر من صحيفة في صحيفة واحدة ، وإذا كان لابد من مقترحات تعمل على مواكبة التطور .

فأنا على يقين أن هذا العمل العظيم يقف أصحاب أفكار نيرة قادرون على الابتكار والتطوير الدائم كالما وقد وصلوا بهذه المطبوعة إلى هذا المصاف الصحفي ذائع الصيت والانتشار، لكن مع ذلك أقترح أن تنفتح الصحيفة على قاعدة واسعة من كتاب الرأي وأن لا تبقى أسيرة لأسماء مكررة دون غيرها ، وإنما تسعى إلى الانفتاح على مناطق جغرافية واسعة لتجسد بذلك ميزة التنوع والشمول العربي ، وأيضا أرى أن يكون لليمن نصيب وافر في خارطة التنوع سواء على مستوى كتاب الرأي أو في « بيان الكتب أو في بقية المجالات الأخرى.

إعلاميون في تونس: قبس مضيء في تاريخ الصحافة العربية

كانت جريدة البيان ومازالت منارة مضيئة في سماء الإعلام العربي، وهاهي اليوم تطفئ شمعتها ال30، وتحتفل بنجاحها رقم 30، صفحات منوعة ومواضيع دسمة وتحقيقات تكشف ما خلف الأسوار المغلقة، (البيان) استطلعت رأي مجموعة من الصحافيين في تونس، فجاءت آراؤهم كالتالي:

إشراف بن مراد: قالت مذيعة الأخبار في راديو موزاييك إشراف بن مراد: بكل تأكيد أن جريدة البيان تتبوأ الصدارة بين الصحف الخليجية والعربية، لعدة أسباب لعل من أهمها سقف الحرية المرتفع مما خولها لطرق أبواب لم تطرق من قبل، كذلك كسر تابوهات فكرية كانت مقيدة، ومازالت تواجه الصحف الخليجية مشكلة التحيز ، إلا انه في البيان لا وجود لمثل هذه القيود، فهي غنية وثرية بالمعلومات والاخبار والتحليلات ورصد لكل شاردة وواردة تهم القارئ.

إن المطلع لجريدة البيان يجد أنها متنوعة بكل معنى الكلمة وهذا التنوع قائم بشكل أساسي على الاتزان وإعطاء كل الجوانب حقها في الكتابة والتحليل فهي ابنة المجتمع الخليجي كذلك هي من أهم خيارات القارئ والمتصفح العربي سواء داخل الخليج العربي أو خارجة وما كان هذا ليكون لولا الفكر المبدع والتخطيط السليم والإرادة الواعية لكل مجريات الأمور.

إيمان بن حسن : مراسلة مجلة تيلي زاد الفرنسية إيمان بن حسن: جريدة البيان تعتبر اليوم من أهم الصحف الخليجية، ذلك لأنها استطاعت أن تحافظ على النسق نفسه في كل عدد حيث لا نجد عددا ضعيفا وعدداً قوياً، بل بالعكس فكل الإصدارات بذي جهد كبير فيها، وما يلفتني أيضا شبكة المراسلين الذين يؤمنون أخبارا يومية للجريدة من كل أنحاء العالم، والشيء الوحيد الذي ينقص موقع البيان هو قسم الترجمة الفورية فمن الجيد أن تعتمد البيان هذا الأسلوب حتى تصل المواضيع إلى كل شخص قد لا يتقن اللغة العربية، وأتمنى للبيان المزيد من الإشعاع العربي والعالمي مستقبلاً.

حسن الهمالي: مٌعد البرامج والصحفي حسن الهمالي يعتبر جريدة البيان منبر من لا منبر له إذ تعبر عن كل الآراء دون انحياز، ولا تقصي أي رأي كما تتمتع بالجرأة الكبيرة في طرح وتقديم المواضيع وهو ما جعلها تأخذ مكان الصدارة في العالم العربي.

ويضيف: «لعل ما يميز البيان عن غيرها هو نشاطها الدائم، وربما ما ينقصها هو تطوير الموقع كل فترة وأخرى حتى يستجيب الموقع للتطورات التكنولوجية الحديثة والتي تتغير باستمرار، كما يجب أن يربط الموقع علاقة صداقة قوية مع المتصفح اليومي وذلك برأيي عبر تقديم برامج المسابقات التي تحفز المشاهد على التصفح باستمرار وأن لا تكون تلك المسابقات محلية بل يمكن لأي متصفح عربي من أي دولة أن يدخل ويشارك».

تونس ـ ضحى السعفي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات