اختتمت يوم الجمعة الماضية في العاصمة السورية دمشق اجتماعات اللجان الدائمة بالبرلمان العربي الانتقالي والتي استمرت لمدة يومين، بمشاركة وفد الدولة المكون من أحمد محمد الخاطري وحمد حارث المدفع والدكتور عبيد علي المهيري، والدكتورة نضال محمد الطنيجي أعضاء المجلس، وعدد من الباحثين البرلمانيين في الأمانة العامة للمجلس.

وأقرت اللجان الأربعة للبرلمان العربي والمتمثلة في لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي، ولجنة الشؤون الاقتصادية والمالية، ولجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان، واللجنة الاجتماعية والثقافية والمرأة والشباب في يومها الختامي، تشكيل لجان صداقة برلمانية بين البرلمان العربي والبرلمانات الإقليمية والأوروبية والدولية.

وذلك بعد نقاشها على مدى يومين الموضوعات المدرجة على جدول أعمالها، ومن أبرزها خطة عمل البرلمان خلال عامي 2010 و2011، ومراجعة النظام الداخلي للبرلمان، وتقييم تجربة أعمال البرلمان العربي الانتقالي في انطلاقته الجديدة بعد قرار القمة العربية الأخيرة التي انعقدت في مدينة سرت في ليبيا، وتقييم نتائج القمة وتشكيل لجان صداقة برلمانية بين البرلمان العربي والبرلمانات الإقليمية.

وكيفية الاستفادة من هذه التجربة عند إطلاق عمل البرلمان الدائم وخطة عمله في المرحلة المقبلة، إضافة إلى كيفية تفعيل عمل اللجان الدائمة بما يتناسب والمرحلة المقبلة للبرلمان. وتطرقت اللجان الدائمة بالبرلمان العربي الانتقالي العديد من القضايا المهمة على الصعيد العربي.

ومنها كيفية تفعيل استراتيجية الأمن القومي العربي وتطويرها بما يخدم مصالح المجتمع العربي، والتركيز على آلية تكثيف الجهود للوصول لصيغة موحدة من أجل تحقيق الأمن القومي الغذائي والمائي، ووضع استراتيجية عربية متكاملة للحفاظ على الموارد المائية والحقوق العربية في المياه المشتركة، خاصة وأن أكثر من 60 % من الموارد المائية العربية تأتي من خارج الحدود.

دبي - «البيان»