نظمت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية الملتقى الثاني للفائزين في الدورة الثالثة لهذا العام 2009/ 2010 مساء أمس الأول بمسرح جامعة زايد بأبوظبي، بحضور أمل العفيفي أمين عام الجائزة وعدد من اعضاء مجلس أمناء الجائزة وعدد من موجهي المناطق التعليمية الثلاث بامارة أبوظبي والمعلمين، وهدف الملتقى إلى إتاحة المجال للفائزين لعرض جوانب من مميزات وأسباب نجاحهم وفوزهم بالجائزة واطلاع زملائهم من الراغبين في المشاركة في الدورة المقبلة.
وتحدثت امل العفيفي أمين عام الجائزة في بداية الملتقى مشيرة لأهمية الملتقى في التعريف بجوانب التميز التي أوصلت المشاركين للفوز ، ولإبراز حرص وقدرة الجائزة على اختيار المتميزين من بين مئات المرشحين لها كل عام، مؤكدة أنه يبقى في النهاية الهدف الذي يطمح إليه هذا الملتقى وهو ضرب المثل والقدوة في كيفية العمل للوصول للتميز في الميدان التربوي.
وأشارت إلى التطور الدائم الذي تشهده جائزة خليفة التربوية سنويا على مستوى مجالات التنافس التي تطرحها وشروط ومعايير الالتحاق، مما يحتم على المتقدمين إليها الاطلاع على هذا التطور بما ينعكس عليهم ايجابيا في المشاركات المقبلة.
منوهتا إلى أن الجائزة ستضمن جوانب التطوير في دليلها السنوي وفي مختلف أساليب النشر والإعلان التي تعتمدها، وتقدمت العفيفي بالشكر والتقدير لكل من شارك وساهم في دعم الجائزة من محكمين ومقدمي ورش العمل والمنظمين والمنسقين ووسائل الإعلام. وعقب كلمتها قامت العفيفي بتكريم عدد المساهمين والداعمين لعمل الجائزة.
وتضمن المتلقى عرض لجوانب التميز من قبل مجموعة من الفائزين الذين يمثلون مجالات وفئات الجائزة المختلفة منها فئات المعلم والموجه التربوي والإدارة المدرسية والأخصائي الاجتماعي والمعلم الرقمي والمشروعات والبرامج التربوية المبتكرة ، حيث أكد الفائزون أن أبرز ما يميز جائزة خليفة أن معاييرها تعطي المساحة لكل شخص للتعبير عن تميزه بطريقته ورؤيته الخاصة.
هذا وشرحوا من خلال فوزهم العديد من جوانب تميزهم وأبرزها اهتمامهم بالتخطيط والتوثيق والتنمية المهنية المستمرة وتطوير مهاراتهم التقنية والاطلاع على تجارب الآخرين للاستفادة منها والاهتمام باعتماد أساليب عرض لملف المشاركة تقنية ومبسطة في الوقت ذاته. حيث تناول كل مشارك في الملتقى معيارين من معايير المشاركة ضمن فئته وطرح للحضور كيفية تفكيره وتخطيطه لعرض هذا المعيار وابراز انجازاته فيه.
وستنظم أمانة الجائزة في أكتوبر المقبل ورش عمل ولقاءات للراغبين في المشاركة في الدورة الرابعة للجائزة العام المقبل، سيشارك في تقديمها عدد من الفائزين في الدورات الثلاث السابقة للجائزة بالإضافة لمجموعة من المحكمين لعرض خبراتهم وتجاربهم.
أبوظبي ـ لبنى أنور