وجه معالي الدكتور حنيف حسن علي، وزير الصحة بضرورة تطبيق النظم الحديثة للارتقاء بالموارد البشرية في قطاع التمريض، وبحث سبل تطوير القطاع وتمكين القوى البشرية العاملة فيه من الممرضين والممرضات وصولا إلى تطوير الأداء وتحسين القدرات والمهارات الخاصة بهم، وذلك في إطار الإجراءات التي يتخذها مجلس الإمارات للتمريض والقبالة للارتقاء بالمهنة وتطويرها.

جاء ذلك عقب لقاء معاليه الدكتورة ليندا أيكن البروفيسور في جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأميركية، الخبيرة الدولية في مجال البحوث التمريضية، حيث استعرض معها الدراسة البحثية حول الموارد البشرية في التمريض وعلاقتها بجودة الرعاية الصحية في المراكز والمستشفيات.

حضر اللقاء الدكتور سالم الدرمكي مدير عام الوزارة بالإنابة والدكتور فاطمة الرفاعي مديرة الإدارة المركزية للتمريض في وزارة الصحة وعدد من المسؤولين في قطاع التمريض. وبحث معاليه مع الخبيرة الدولية أهمية دعم القوى البشرية العاملة في مجال التمريض وتشجيعها للارتقاء بالمهارات الفردية والقدرات التعليمية والتدريبية لتحسين الأداء وتحقيق الجودة والتميز في الممارسات الحيوية والهامة للقطاع الصحي.

وطلب معاليه بحث إمكانية تطبيق الدراسة التي تقدمت بها الخبيرة الدولية من خلال مجلس الإمارات للتمريض والقبالة، حيث بدأت الإدارة المركزية للتمريض في وزارة الصحة الاتفاق على تبني الدراسة والعمل على تطبيقها باتخاذ عدة خطوات عملية منها تشكيل فريق للعمل مع الخبيرة الدولية بهدف تدريب الكوادر المواطنة من الهيئة التمريضية على الأسس والإجراءات الموجودة في الدراسة لتطوير الموارد البشرية والقوى العاملة في قطاع التمريض.

الجدير بالذكر أن مجلس الإمارات للتمريض والقبالة يضم ممثلين عن كافة مقدمي الخدمات الصحية في الدولة من القطاعين العام والخاص والجهات والهيئات المحلية والاتحادية المعنية بالصحة، وتطبيق الدراسة من خلال المجلس ستحقق الفائدة المرجوة للجميع.

دبي ـ «البيان»