أكدت حبيبة المرعشي رئيسة الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية (ارابيا سي اس آر نتورك) أن العام الحالي يعتبر عام توطيد وتعميق سياسات واستراتيجيات المسؤولية الاجتماعية في المؤسسات بعد إدراكها لقيمتها المضافة لأعمالهم، بخلاف العام الماضي الذي قلصت العديد من الشركات والمؤسسات حجم إدارات المسؤولية الاجتماعية، ووضعت على الرف الاستراتيجيات طويلة الأجل للمسؤولية الاجتماعية.
وقالت خلال إطلاق الدورة الثالثة للجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية أول من أمس في فندق موفنبيك: إن هذا التوجه يتماشى مع الهدف الأساسي للشبكة والذي تسعى لتحقيقه من خلال إقامة ورش العمل والمحاضرات ودورات الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية.
وإتاحة الفرصة لقادة المسؤولية الإجتماعية في الدول العربية للوصول إلى الخبراء العالميين في هذا المجال، وتوفير فرص التواصل وعرض أفضل الممارسات الخاصة بهم، ومؤكدة أن إطلاق الجائزة بدعم الميثاق العالمي للأمم المتحدة جاء لإعطاء الفائزين اعترافا عالميا بممارساتهم المسؤولية اجتماعياً.
وأضافت أنه تم ترشيح 60 شركة عاملة في الوطن العربي، اختير منها ثلاث مشاركة بعد استعراض دقيق ومناقشة لكافة جوانب ملفات الترشيح من قبل لجنة التحكيم الدولية، وقد فاز فندق أبراج الجميرا عن فئة الشركات الكبيرة، وأبراج كابيتال عن فئة الشركات المتوسطة، والقرية العالمية عن فئة الشركات الصغيرة.
ولفتت المرعشي إلى أن الجائزة لا تعطى بناءً على مبادرات أو مشاريع بعينها، بل بناءً على نظرة شاملة لسياسات واستراتيجيات المؤسسة على صعيد المسؤولية الاجتماعية، وإلى أي مدى يتم تضمين هذه المفاهيم في الأعمال الأساسية للمؤسسة.
وهذا يعني أن على المشاركين إلقاء نظرة ناقدة على مختلف الإدارات في مؤسستهم، وتقديم بيانات مستقاة من الإدارات المالية والموارد البشرية والتدقيق وغيرها، مشيرة إلى أن فترة تقديم طلبات الترشيح تمتد من 13 مايو 2010 وحتى 27 أغسطس 2010، وسيتم تكريم الفائزين في حفل توزيع الجوائز المقرر عقده في 26 أكتوبر 2010.
دبي- «البيان»