شدد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس الجمعة على أن الوحدة اليمنية التي تحققت في مايو عام 1990 «غير خاضعة للمساومة»، مؤكداً أنها قدر ومصير الشعب اليمني. وقال صالح خلال لقائه رجال دين بمدينة عدن كبرى مدن الجنوب إن «الوحدة غير خاضعة للمساومة بل هي قدر ومصير الشعب وهي عنوان العزة والكرامة والقوة والازدهار».

غير أنه استدرك قائلاً «إذا وجد أي قصور أو سلبيات هنا أو هناك فينبغي معالجتها ولا علاقة لها بالوحدة اليمنية». وطلب صالح من رجال الدين «القيام بدور في تبصير الناس بالحقائق وإرشادهم إلى طريق الصواب وتوعيتهم، خاصة الشباب، بما كان عليه حال اليمن قبل الوحدة وما هو عليه اليوم والتصدي لثقافة الكراهية والبغضاء».

واتهم الرئيس اليمني قوى لم يسمها بأنها «تحاول الترويج لإثارة الفتنة وزرع الشقاق في صفوف المجتمع وترتكب أعمال العنف، والفوضى، وتقوم بالأنشطة الخارجة على النظام والقانون». وتواجه الوحدة اليمنية المقرر الاحتفاء بذكراها ال20 الجمعة القادم مصاعب إثر مطالب بالانفصال عن الشمال من قبل ب«الحراك الجنوبي».

صنعاء - «البيان»