عشية إحياء الفلسطينيين الذكرى ال62 للنكبة، قمعت قوات الاحتلال مسيرات وتظاهرات في كل من القدس ورام الله وبيت لحم، أصيب خلالها العديد من المتظاهرين بينهم متضامنون أجانب وإسرائيليون برضوض وبالاختناق، في حين اغتال المستوطنون اليهود الليلة قبل الماضية، فتى فلسطينياً في السادسة عشرة من عمره في قرية قرب رام الله.
ففي القدس قمعت الشرطة الإسرائيلية بعنف المسيرة الأسبوعية في حي الشيخ جراح، واعتدت بالضرب المبرح على المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة العديد منهم برضوض، واعتقلت 30 ناشطاً إسرائيلياً يسارياً، وفي رام الله أصيب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سلطان أبو العينين والصحافي هارون عمايرة والعشرات بالاختناق، نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء المواجهات التي جرت في قرية بلعين.
وفي بيت لحم انطلقت مسيرة باتجاه الأراضي المهددة بالمصادرة، وتمكن المتظاهرون والمتضامنون الدوليون من اجتياز الأسلاك الشائكة والوصول إلى الشارع الالتفافي خلف الجدار، إلا أن قوات الاحتلال قطعت الطريق عليهم ومنعتهم من المرور تحت تهديد السلاح.
من جانب آخر كشفت مصادر عسكرية روسية أمس، عن توقيع صفقة أسلحة مع سوريا يرجح أن تكون موضع قلق من اسرائيل وأميركا تتضمن تسليمها طائرات ومعدات حديثة. تتضمن الصفقة عقوداً لتزويد سوريا بمقاتلات «ميج-29» ومدرعات ونظم للدفاع الجوي للمدى القصير كنظام «بانتسير».
التفاصيل في عالم واحد
رام الله - محمد إبراهيم والوكالات
