افتتح رئيس مجلس الدولة الصيني ون جيا باو في مدينة تيان جين الصينية أمس أعمال الدورة الرابعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني على المستوى الوزاري والذي يستمر يومين. وترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وفد الدولة في الاجتماع بمشاركة وزراء خارجية ورؤساء وفود الدول العربية والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ويانغ جيتشي وزير الخارجية الصيني.

ويبحث المنتدى ـ الذي يعقد تحت شعار«تعزيز التعاون الشامل وتحقيق التنمية المشتركة» ـ سبل التطوير المتواصل للعلاقات العربية الصينية وإجراء مشاورات سياسية دورية بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأكد رئيس مجلس الدولة الصيني في كلمة له خلال حفل الافتتاح أن «المنتدى خيار استراتيجي يخدم العلاقات العربية الصينية على مدى بعيد وهو خطوة هامة في تعزيز الحوار والتعاون بين مختلف الدول العربية»،مشيرا إلى انه«وخلال السنوات الست الماضية لعب المنتدى دوراً ريادياً متزايد الأهمية على صعيد العلاقات بين الجانبين بفضل استكمال آلياته».

وقال إن «الفعاليات التي أقيمت في إطار المنتدى ساهمت في تعزيز تواصل شامل ومتكامل الأبعاد بين الصين والعالم العربي ووجد أصداء واهتماما كبيرا من قبل الحكومات والشعوب لدى الجانبين حيث أعطى المنتدى دفعة قوية للعلاقات الصينية العربية في مختلف المجالات». كما دعا في ختام كلمته إلى إصلاح النظام المالي والاقتصادي الدولي وإقامة نظام جديد قائم على الإنصاف والعدالة ،فالأزمة المالية الدولية تعد عبرة لنا للتفكير العميق والوقوف على الأسباب الجذرية للأزمة.

من جانبه ثمن عمرو موسى تأييد الصين لمبادرة السلام العربية وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة على أرضها في الضفة الغربية وغزة والقدس ورفضها لسياسات الاستيطان في الأراضي المحتلة جميعها، مؤكدا في الوقت التزام الدول العربية بمبدأ الصين الواحدة ودعمها لإعادة التوحيد السلمي للصين وأيد الجهود التي تبذلها الحكومة الصينية لتحقيق التنمية والازدهار للشعب الصيني.

«وام»