زار مديرات ومعلمات 10 رياض أطفال من دبي روضة أطفال أبوظبي التي أصبحت محط أنظار التربويين من داخل وخارج الدولة لما تتمتع به من ميزات كأحدث نموذج تربوي لرياض الأطفال يستهدف إعداد طفل ذي شخصية متكاملة يسهم في بناء وطنه تحت إشراف كوادر تربوية مؤهلة وفي بيئة تعليمية جاذبة وبإدارة قيادات تربوية مميزة.
وأكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس ابوظبي للتعليم للمجلس بالعمل على تعميم التجارب الناجحة في كافة مناطق الدولة وتقديم كل ما من شأنه تعزيز الجهود الرامية لتهيئة الأجيال بالعلم والمعرفة لمواجهة تحديات العصر وإعدادهم للإسهام بدور فاعل في نهضة وطنهم في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله-.
وأشار إلى حرص المجلس على توفير أرقى فرص التعليم للطلبة بدءا من مرحلة رياض الأطفال باعتبارها الأساس في العملية التعليمية وصولا إلى تخرج الطالب من التعليم العالي وتهيئته لسوق العمل، لذلك يعمل المجلس من خلال إستراتيجيته العشرية لتطوير التعليم في إمارة أبوظبي على دعم كافة المدارس لتقديم خدمات تربوية وفق أعلى المعايير لتحقيق الجودة والتميز مؤكدا اهتمام المجلس بتعزيز علاقات التعاون مع مجلس التنسيق بوزارة التربية والتعليم والاستفادة من التجارب الناجحة في مدارس أبوظبي.
وتعتبر روضة أطفال أبوظبي والمدرسة الصينية نموذجا متميزا للتعليم الحديث في إمارة ابوظبي والذي يعمل المجلس على التوسع فيه على مستوى جميع مناطق الإمارة بعد النجاح الباهر الذي حققته تلك التجربة، حيث يتميز هذا النموذج من التعليم في الروضة بتعدد اللغات في المنظومة التعليمية بدءا باللغة العربية وإدخال لغات أخرى لهذه المرحلة من الانجليزية والصينية بهدف إعداد الكوادر المؤهلة التي تمتلك مهارات التحدث بأكثر من لغة لخدمة كافة قطاعات العمل بالإمارة في ظل التوجهات الاقتصادية الكبيرة التي تسعى الإمارة لتحقيقها والعلاقات المتميزة والمشاريع المشتركة بين أبوظبي ومختلف دول العالم المتقدمة.
وكان في استقبال الوفد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بمجلس ابوظبي للتعليم، وفاطمة البستكي مديرة الروضة والتي قدمت شرحا حول النظام المتبع في الروضة وبرامجها التعليمية.
أبوظبي ـ «البيان»