أعلن فيليبو غراندي المفوض العام للاونروا أن «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية» أول من لبى نداء «الأونروا» بتحمل تكاليف العملية التعليمية في مدرسة بقطاع غزة تخدم أكثر من ألفين و500 طالب وطالبة.
وقال المفوض العام للأونروا في كلمة له خلال احتفال أقيم في غزة يوم أمس الأول وأعلن خلاله عن قيام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بتحمل تكاليف كل ما يتعلق بالعملية التعليمية بمدرسة في بيت لاهيا تابعة «للأونروا»، أنه تقرر تسمية هذه المدرسة باسم «مدرسة خليفة بن زايد آل نهيان»، وذلك تقديرا لدور المؤسسة المهم وتجاوبها المستمر والدعم السخي الذي تقدمه لتعزيز جهود وكالة الأمم المتحدة لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا».
وأكد المسؤول الدولي أمام ممثلي وكالات الأنباء وقنوات التلفزيون العربية والعالمية ومسؤولي الأمم المتحدة وممثلي المجتمع المحلي واللاجئين الفلسطينيين الذين شهدوا الاحتفال أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أول من استجاب لنداء الاونروا للدول والجهات المانحة بتبني مدرسة لتمكين الوكالة بشكل مباشر في توفير تعليم لائق لأطفال اللاجئين الفلسطينيين.
وأوضح أن هذه المدرسة التي تعرضت للقصف بقذائف «الفسفور» والمدفعية خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة في ديسمبر 2009 ستعمل اعتبارا من الآن وبمساعدة مؤسسة خليفة الإنسانية على خدمة مدرستين منفصلتين إحداهما للبنين والأخرى للتعليم المختلط فيما يبلغ عدد طلبة المدرستين حوالي ألفين و576 طالبا وطالبة.
وذكر أن المدرسة كانت تستخدم ملجأ لما مجموعه ألف و«800» شخص من أهالي غزة عندما قصفتها الطائرات الإسرائيلية وقد قتل خلال القصف أربعة طلاب وجرح عشرات آخرون. وفي كلمته التي ألقاها المفوض العام «للأونروا» في احتفال افتتاح المدرسة قال إن «هذا الاحتفال يدشن العلاقة بين أطفال غزة وبين مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة على نطاق أبعد».
وأكد غراندي «إننا نشعر بالامتنان العميق للمؤسسة ولراعيها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لهذه الشراكة الجديدة التي يدشنوها مع الأونروا والتي نأمل بأنها ستعمل على تشجيع الشركاء الآخرين على التقدم والإعلان عن تبني مدرسة أخرى».
وأشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تبني مدرسة تابعة للأونروا بموجب مبادرة «تبني مدرسة» التي أطلقتها الأونروا والتي تهدف إلى تمكين شركاء الوكالة من المشاركة بشكل مباشر في توفير تعليم لائق لأطفال اللاجئين الفلسطينيين. وبموجب عملية التبني ستقوم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بتحمل نفقات تصليح وتشغيل مدرسة بيت لاهيا حيث سيستفيد الطلبة بشكل مباشر من خلال تزويدهم بالحواسيب والأزياء المدرسية ومستلزمات النظافة الشخصية.
وحذر المفوض العام للاونروا في كملته من أن الوكالة الدولية تواجه في الوقت الحالي صعوبات في بناء مدارس جديدة في غزة هي بامس الحاجة لها وذلك بسبب القيود المفروضة على استيراد مواد البناء «موضحا أنه وبمساعدة من الشركاء من أمثال مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية فإنه سيكون بمقدور الوكالة على أقل تقدير ضمان أن المدارس القائمة بالفعل تعمل بشكل ملائم وتقوم على خدمة الأطفال بشكل حسن».
وأشار إلى أن الأونروا بدأت تعاونها مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في عام 2008 بمشروع كان يهدف لتوفير الغذاء للاجئين في غزة..ومنذ ذلك الحين عملت الأونروا والمؤسسة جنبا إلى جنب في برامج تهدف إلى مساعدة اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وسورية والأردن ولبنان إضافة إلى قطاع غزة.من جانبه ثمن ربحي سالم ممثل المجتمع المحلي الدور الإنساني المتميز الذي تقوم به مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية داعيا الدول العربية إلى أن تحذو حذو دولة الإمارات العربية المتحدة في مساعداتها للشعب الفلسطيني.
مساعدات للمعوزين في أفغانستان
قدمت «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية» تحت إشراف سفارة الدولة في العاصمة الأفغانية كابول المواد الإغاثية والمساعدات على المحتاجين في «ولاية بدخشان» أقصى الشمال الأفغاني والتي تقع على حدود الصين وجمهورية طاجيكستان. ووزعت المؤسسة المساعدات التي شملت المواد الغذائية الأساسية لمدة ثلاثة أيام في مدينة « فيض آباد» ومديريتي «أرجو ودرايم» في ولاية «بدخشان».
من جانبهم أشاد المسؤولون والمستفيدون الأفغان في هذه المناطق بدور دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسساتها الخيرية في الوقوف بجانب الشعب الأفغاني ودعمه موجهين الشكر للدولة ومؤسساتها على مبادراتهم.
(وام)

