تمكن رجال التحريات والمباحث الجنائية بشرطة عجمان من إلقاء القبض على المتهم (م.م) آسيوي الجنسية يمارس السحر والشعوذة ويوهم زبائنه بقدرته على معالجة مشكلاتهم وحل عقدهم.
وتعود أحداث الواقعة إلى ورود معلومات من مصادر سرية، أفادت بوجود شخص آسيوي يمارس الدجل والسحر في بيته بمنطقة البستان، مدّعياً قدرته على حل عقدهم العاطفية ومعالجة كل مشكلاتهم الزوجية والأسرية ومعالجة أمراضهم.
وصرح المقدم عبدالله سيف المطروشي رئيس قسم التحريات بأنه تم تشكيل فريق بحث وتحر، ووضع خطة للقبض على المذكور متلبساً، واتخاذ الإجراءات القانونية كافة، ثم تم تكليف أحد رجال الشرطة بالمهمة، فقام بزيارة المشعوذ في داخل بيته مدّعياً أنه يعاني من مشكلة أسرية، فطلب منه إحضار زيت الزيتون وحبة البركة ومياه بحر في قارورة.
وسارت الخطة كما رسمت مع متابعتها من قبل رجال البحث الجنائي، وبعد ممارسة المشعوذ طقوس الشعوذة على الشرطي بحرق البخور وعمل الأحراز والتعويذات ومنحه «الخلطات السحرية» وفي أثناء تسلّمه مبلغ ألفي درهم مقابل «خدماته»، تم القبض عليه متلبساً ومصادرة كل أدواته (مشط صغير، سبع أحراز لفافات ورقية مربوطة بخيط أزرق، إناء بلاستيكي بداخله عدد 2 مقص وعدد 5 خيوط وعدد 5 أقلام حبر أزرق وأحمر، قطعة معدنية تستخدم للإحراز، محارم ورقية، خيوط، مسبحة، عدد 4 علب زيت زيتون صغيرة الحجم،علب كرتونية، كيس حبة البركة، كيس بخور، دفتر مسجل به طلاسم، أوراق مسجل بها طلاسم وأسماء، ومن ثم تمت إحالته إلى النيابة العامة.
ومن جانب آخر نوه العقيد الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي نائب مدير عام الشرطة بتحذير أفراد المجتمع من السحرة والمشعوذين وكشف ألاعيبهم وكذبهم، وبأن لايعميهم الجهل في التماس العلاج من أمراضهم ومشاكلهم باللجوء والملاذ إليهم، ومن العواقب الوخيمة لذلك هو سيطرة المشعوذين على عقولهم والتحكم في مجريات حياتهم، وبأن هذه الادعاءات لا صحة لها وإنما القصد منها الحصول على الأموال، وإننا ننصح أفراد المجتمع بعدم الانصياع وراء هذه الأوهام وإبلاغ الشرطة في حالة ورود أية معلومات عن هؤلاء الأشخاص.
عجمان ـ «البيان»
