أطلق صندوق الزواج حملته الصحية الأولى عام 2010 للتوعية بمرض الثلاسيميا تحت شعار «الخيار بيدك .. الإمارات خالية من الثلاسيميا» بالتعاون وبدعم ورعاية جمعية الإمارات للأمراض الجينية ومجوعة أبوظبي للثقافة والفنون.

وأعلن خلال المؤتمر الصحافي المصاحب لإطلاق الحملة أن عدد مرضى الثلاسيميا بالدولة يصل إلى 12 حالة لكل 100 مواطن ويوجد طفل واحد بين ثلاث حالات ولادة يحمل المرض ويتكلف علاج المريض الواحد حتى يصل عمره إلى 16 عاما نحو مليونا و200 ألف درهم ويتم علاج المرضى المواطنين مجانا.

وتهدف الحملة إلى نشر الوعي محلياً وعالمياً حول مرض الثلاسيميا وسبل مكافحته على نطاق واسع في الدولة. وحضر المؤتمر الصحافي الذي عقد بفندق قصر الإمارات معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة، رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج والدكتور مريم مطر مؤسس ورئيس مجلس ادارة جمعية الأمراض للأمراض الجينية وهدى كانو مؤسس مجموعة ابوظبي للثقافة والفنون.

وأكدت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي حرص صندوق الزواج على تكثيف حملات التوعية والإرشاد لأهمية إجراء الفحوصات الطبية لأبنائها وبناتها المقبلين على الزواج بهدف البدء بخطوات سليمة تقودنا إلى تكوين نواة أسرة سليمة ومعافاة من الأمراض الوراثية الخطيرة وفي مقدمتها الثلاسيميا.

وقالت إن الصندوق يسعى إلى تحفيز أبناء المجتمع للتفاعل مع تلك القضية لما لها من آثار وانعكاسات على الأفراد والمجتمع، وهذا يتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية في الدولة وبخاصة المؤسسات التعليمية ووسائل الإعلام على مختلف أشكالها بهدف تكثيف جهود التوعية تجاه الشباب والشابات المقبلين على الزواج والتأكيد على أهمية تسهيل إجراءات الفحص وتوفيرها في مختلف المراكز الصحية في جميع إمارات الدولة.

وأكدت اهتمام القيادة الرشيدة بصحة أبنائها وبناتها من اجل بناء مجتمع سليم معاف قادر على المشاركة الفاعلة في مشاريع التنمية التي تهدف إلى توفير حياة مستقرة ومجتمع آمن، مما يتطلب بذل المزيد من الجهد المشترك بين مختلف مؤسسات الدولة لدعم حملات التوعية والإرشاد في مجال مكافحة الأمراض الوراثية.

وقالت الدكتورة مريم مطر إن الجمعية تمكنت من رفع مستوى وعي وثقافة المجتمع حول هذا المرض منذ أولى حملاتنا التوعوية التي انطلقت في العام 2004، وكما أنشأنا أول مختبر للأمراض الجينية في العام 2007، وذلك من خلال المشاركة الفعالة والدعم من وزارة الصحة وجميع الجهات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص في جميع أنحاء الدولة.

وأعربت عن أملها خلال حملة «الخيار بيدك.. الإمارات خالية من الثلاسيميا»، وبالتعاون مع صندوق الزواج ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون أن نحقق المزيد من الإنجازات في هذا الصدد ونتمكن من تحقيق هدفنا في جعل الإمارات خاليةً من الثلاسيميا. وأضافت أن الاحصاءت الرسمية تظهر ان هناك 12 حاملا لمرض الثلاسيميا بين كل 100 مواطن، ويبلغ عدد المرضى بالدولة حاليا 1150 مواطنا ويوجد طفل واحد بين ثلاث حالات ولادة يحمل المرض ويتكلف علاج المريض الواحد حتى يصل عمره إلى 16 عاما نحو مليون و200 الف درهم.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد