اختتم منتدى الإعلام العربي اعمال دورته التاسعة امس في فندق «اتلانتس» النخلة في دبي امس بعد ان نجح في فتح آفاق واسعة وحوارات ومناقشات حول قضايا الاعلام العربي على مدى يومين بحضور أكثر من 800 من رؤساء التحرير والمحطات الفضائية والاذاعات العربية والاجنبية ومجموعة من القيادات السياسية والاكاديمية والفكرية العربية الذين شاركوا في جلسات وندوات وورش عمل المنتدى.
وقال عادل إبراهيم مدير أول العمليات في نادي دبي للصحافة، المنظم لفعاليات منتدى الإعلام العربي، إن الدورة التاسعة لمنتدى الإعلام العربي، التي عقدت تحت عنوان «حراك الإعلام العربي: تعزيز المحتوى لتطوير الأداء» حققت نجاحاً منقطع النظير،ـ حيث تجاوز عدد المشاركين في المنتدى في دورة 2010 الألفي شخص جاءوا من شتى المشارب الإعلامية في المنطقة العربية والعالم.
وأضاف أن منتدى الإعلام العربي نجح هذا العام في وضع أجندة جديدة لمستقبل الإعلام العربي في المنطقة العربية تعتمد على ضرورة إزالة كافة العوائق والحدود التي تقف أمام تدفق المعلومات وحرية التعبير عن الرأي، خاصة بعد اعتبر كافة المشاركين من علماء وخبراء وأكاديميين ومهنيين، لافتا الى أن الرقابة اللصيقة ووضع الحواجز أمام حرية الرأي أصبحت أموراً من العصور الوسطى ولا تتناسب مع السماوات المفتوحة وانتشار «الانترنت» والتطور التكنولوجي المتسارع.
وشدد إبراهيم على أن الدورة التاسعة لمنتدى الإعلام العربي، التي تم تنظيمها في فندق «أتلانتيس» بجزيرة نخلة الجميرا، للسنة الثانية على التوالي، عززت الصورة التي اكتسبها المنتدى خلال دوراته الـ 8 الماضية باعتباره أهم وأكبر تجمع إعلامي يلقي الضوء على أدق وأحدث القضايا الإعلامية وأكثرها أهمية في المنطقة العربية، ويضم أكبر حشد من الإعلاميين والمتخصصين والخبراء في مجال الإعلام وكبار المسؤولين الحكوميين من كافة أنحاء المنطقة العربية والعالم، والذي تصدر عنه توصيفات وتوصيات دقيقة وملحة لأمراض الإعلام العربي وقضاياه العاجلة.
وأشار مدير أول العمليات في نادي دبي للصحافة إلى الدور الكبير الذي لعبه المتطوعون والرعاة وكافة الأطراف في ضمان النجاح لمنتدى الإعلام العربي، حيث بلغ عدد المتطوعين في هذا الحدث السنوي حوالي 62 شخصا، منهم 50 فتاة من جامعة زايد قاموا بدور كبير في توفير الدعم والإرشاد لجميع ضيوف المنتدى، بالإضافة إلى 12 شاب تولوا مهام استقبال الضيوف المدعوين للمنتدى من كافة الدول العربية والأجنبية.
وأشاد إبراهيم بالجهود التي بذلها الرعاة حيث قام الراعي الاستراتيجي مؤسسة دبي للإعلام بتوفير كافة التغطيات الإعلامية لكافة جلسات وفعاليات المنتدى، وهو الدور الذي لعبه أيضاً الراعي الماسي المجموعة العربية الاعلامية، ما شكل إثراءً كبيراً لعملية الانتشار التي يستهدفها المنتدى، كما أشاد ببقية الرعاة وهم الراعي الماسي الثاني دائرة السياحة والتسويق التجاري، والراعي البلاتيني نخيل، والناقل الرسمي طيران الإمارات، إلى جانب الراعي الإعلامي «إيلاف»، وراعي العلاقات العامة «جيوين» للعلاقات العامة.
تغطية فريد وجدي، فادية هاني، كفاية اولير، باسل ابوحمدة، مصطفى الزرعوني


