أفادت صحيفة «ديلي تليغراف» أمس أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اتهمت مسؤولين في الحكومة الباكستانية بمعرفة المكان الذي يختبئ فيه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وزعماء حركة «طالبان» الأفغانية.

ونسبت الصحيفة إلى كلينتون قولها «لا أعني أن أولئك المسؤولين على أعلى المستويات في الحكومة الباكستانية، ولكن اعتقد أن هناك أناساً في مكان ما في هذه الحكومة يعرفون أين بن لادن والملا عمر وقيادة حركة طالبان الأفغانية».

وأضافت «نتوقع من الحكومة الباكستانية المزيد من التعاون، لمساعدتنا على أن نقدّم للعدالة أو نأسر أو نقتل الذين هاجمونا في 11 سبتمبر 2001». وذكرت أن الناطق باسم الرئيس الباكستاني فرحة الله بابار رفض تصريحات الوزيرة الأميركية، وقال «لو كان هناك مسؤولون يعرفون مكان بن لادن، أؤكد لكم أنه لن يكون حراً، والحقيقة أننا في هذه اللحظة لا نعرف ما إذا كان حياً أو ميتاً».

(يو.بي.آي)