لفت انتباه أهالي مدينة بعلبك خلال الانتخابات البلديّة والاختيارية في بيروت والبقاع الأحد الماضي وجود مرشّح لأحد المقاعد الاختيارية يُدعى صدّام حسين، استمرّ في خوض المعركة، وإن خرج منها خاسراً، رغم أنه كان منافساً قوياً ونال عدداً جيداً من أصوات الناخبين.
وكان صدّام حسين قد شكل في مدينة الشمس لائحة اختيارية مع حليف آخر له يُدعى «أبو عدَي»، وهو حسين علي صلح، من قيادات حزب البعث في المدينة.وطوال اليوم الانتخابي، كان لافتاً أن والدة الأول حثت الناخبين على انتخاب ولدها صدّام حسين وأبو عدَي. وفي المحصّلة، جاءت نتيجة الاقتراع لتبيّن خسارة الاثنين معاً في الانتخابات.
ويذكر أن الاسم الحقيقي للمرشّح هذا هو صدام حسين صُلَح، إلا أنه كان مشهوراً ومعروفاً باسمه الثنائي فقط، وهذا ما سبّب له خسارة عدد كبير من أصوات المقترِعين الذين انتخبوه، لأنهم وببساطة لم يذكروا اسم عائلته، رغم تنبّهه لذلك في وقت لاحق، إذ عمد في أثناء اليوم الانتخابي إلى طباعة اسمه كاملاً، ولكن، بعد فوات الأوان!.
بيروت ـ «البيان»