إسرائيل تتذكر احتلال القدس بعدوان استيطاني واستباحة الأقصى

إسرائيل تتذكر احتلال القدس بعدوان استيطاني واستباحة الأقصى

عمقت إسرائيل أمس جراح القدس في الذكرى ال43 لاحتلالها، بعدوان استيطاني، وتسهيل استباحة المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى، والإعلان عن هدم المزيد من منازل المقدسيين. وبالتزامن مع إحياء إسرائيل الذكرى ال43 لما تسميه «يوم إعادة توحيد القدس» طبقا للتقويم العبري، كشف أمين عام «الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات».

حسن خاطر، عن «وجود مخططات إسرائيلية لبناء 12 ألف وحدة استيطانية على حساب أراضي الولجة، جنوب غرب القدس، واقتطاع 2500 دونم من أراضي القرية، واستيعاب 45 ألف مستوطن»، وأوضح أن المشروع «سيشكل ضربة للمدينة المقدسة، ويعزز فيها الوجود اليهودي والاستيطان، في الحزام الذي يمتد بين مستوطنة (جبل أبو غنيم) التي تضم 25 ألف مستوطن، ومستوطنة (غيلو) التي تضم 35 ألف مستوطن».

وأعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو مواصلة بناء مساكن استيطانية في القدس المحتلة، بمناسبة ذكرى إعلان إسرائيل ضم القدس الشرقية. وقال: «لا يمكن تحقيق الازدهار في مدينة مقسمة، ولا يمكن تقسيم أو تجميد مدينة مزدهرة»، وسنواصل البناء والنمو في القدس. وأكد مدير الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب التميمي دخول نحو 95 يهوديا متطرفا، أمس، المسجد الأقصى المبارك من جهة بوابة المغاربة، وسط حراساتٍ كبيرة ومُعزّزة من شرطة الاحتلال

التفاصيل في عالم واحد

رام الله ـ محمد ابراهيم والوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات