تعتزم وزارة التربية والتعليم إضافة مادة تقنية المعلومات للمواد الدراسية المقررة على الصف الثاني عشر اعتباراً من العام الدراسي المقبل، وجاء ذلك على هامش اجتماع ناقش فيه مجلس تطوير المناطق التعليمية أمس الأول برئاسة معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، ووافق على استحداث نظام أكثر تطوراً لمتابعة وتدقيق عمليات توزيع الكتب المدرسية وتخزينها وحصر احتياجات المدارس منها.

وكان المجلس قد عقد اجتماعه الثامن بحضور علي ميحد السويدي مدير عام وزارة التربية والتعليم بالإنابة، وشيخة الشامسي المدير التنفيذي للشؤون التعليمية بالإنابة، وضم الاجتماع مديري الإدارات المركزية المتخصصة ومديري المناطق التعليمية.

ووجه القطامي في مستهل الاجتماع كلمة للحضور أكد فيها ضرورة الاستمرار بالعمل بروح الفريق الواحد وتكثيف الجهود خلال المرحلة المقبلة استعداداً للعام الدراسي 2010 / 2011، مثمناً حرص الإدارات المركزية والمناطق التعليمية وكذلك إدارات المدارس على تهيئة المناخ الدراسي المناسب لزيادة دافعية الطلبة نحو التعلم.

وأكد ضرورة تكثيف التواصل بين الإدارات المختصة في الوزارة والمناطق التعليمية، من أجل إنجاز جميع الأعمال الخاصة بسد احتياجات المدارس في العام المقبل من المعلمين، وسرعة توريد الكتب المدرسية، وإنهاء أعمال الصيانة في وقت مبكر، تمهيداً لدخول عام دراسي أكثر استقراراً.

كما وجه إدارة الأبنية والخدمات التعليمية إلى تزويد إدارات المناطق التعليمية بنسخ من عقود الصيانة، ليتسنى للمناطق متابعة تنفيذ العقود عن كثب، والاطمئنان على إنجاز الأعمال المطلوبة في هذا الجانب بالتنسيق مع إدارة الأبنية.

من جانبه ذكر علي ميحد السويدي أن معالي القطامي وجه باستحداث آلية جديدة تعرف باسم ( القارئ الإلكتروني ) للتدقيق على احتياجات المدارس من الكتب الدراسية، ورصد عمليات التوزيع، وحركة الكتب داخل المخازن، واستردادها، وذلك لضمان وصول الكتاب المدرسي إلى كل طالب في الموعد المناسب.

دبي ـ «البيان»