أعلن غوردن براون مساء أمس استقالته من منصبه كرئيس لوزراء بريطانيا، وأوصى بأن يحل مكانه في الحكم زعيم حزب «المحافظين» دافيد كاميرون. وسلم براون استقالته إلى الملكة اليزابيث الثانية بشكل رسمي.

وقال براون في بيان أمام مقر الحكومة في 10 داوننغ ستريت «أتمنى لرئيس الوزراء المقبل الخير عند اتخاذه الخيارات المهمة للمستقبل».

وجاءت استقالة براون بعد مضي 24 ساعة على إعلان استقالته كزعيم حزب «العمال» خلال المؤتمر السنوي الذي سوف يعقده الحزب في سبتمبر المقبل. كما جاء قرار استقالته في وقت يقترب فيه حزبا «المحافظين» و«الديمقراطيين» الليبراليين من الاتفاق على تشكيل الحكومة المقبلة.

وفي وقت سابق قال مسؤولون بارزون في حزب «العمال» إن المحادثات مع «الديمقراطيين» الأحرار أصحاب المركز الثالث بشأن تشكيل الحكومة البريطانية المقبلة قد وصلت طريقا مسدودا.

وأشار وزير الصحة من حزب «العمال» آندي بورنهام إلى أن فرصة حزبه في إبرام اتفاق قد انتهت.

وأضافت أن براون «ناقش وضعه في مكتب رئاسة الحكومة البريطانية مع كبار الوزراء في حكومته وأصدقائه وزوجته سارة، بعد أن كان خطط للبقاء في السلطة حتى الصيف في حال نجحت الصفقة مع الديمقراطيين الأحرار».

وأشارت الصحيفة إلى أن وزراء ونواب حزب «العمال» تعاملوا بغضب مع محاولات براون إبرام صفقة مع كليغ، قائلين إنهم «يفضلون أن يكونوا في المعارضة بدلاً من تقاسم السلطة مع الديمقراطيين الأحرار». ونسبت الصحيفة إلى مصدر وصفته بأنه صديق لرئيس الوزراء قوله إن «التعامل مع كليغ غير ممكن».

لندن ـ جمال شاهين