تعهدت الولايات المتحدة أمس بعدم التخلي عن أفغانستان مع بدء الجانبين محادثات رفيعة المستوى بعد مشاحنات علنية استمرت أسابيع بين البيت الأبيض والرئيس الأفغاني حامد قرضاي.
وتهدف المحادثات التي يشارك فيها دبلوماسيون ومسؤولون دفاعيون ومن المخابرات من الجانبين، إلى إظهار جبهة موحدة، على الرغم من حدة تصريحات قرضاي المناهضة للغرب والرد الأميركي شديد اللهجة عليها.
وفي أول جلسة علنية للمحادثات التي تقام في قاعة استقبال بوزارة الخارجية؛ قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إن «واشنطن لديها التزام طويل الأجل تجاه كابول، وإن الجانبين يمكنهما الاختلاف دون أن يؤثر ذلك على العلاقات».
وأشارت إلى خطط الولايات المتحدة للبدء في سحب جزء من قواتها بحلول يوليو 2011، وأوضحت «مع تطلعنا لانتقال منظم مسؤول للبعثة الدولية المقاتلة في أفغانستان لن نتخلى عن الشعب الأفغاني».