حلت «الملكة ماري الثانية»، أطول سفينة للرحلات في العالم، والتي تسمى أيضاً بـ «ملكة المحيط»، ضيفة شرف على ميناء هامبورغ، الذي اختتم أول من أمس، احتفالات دامت ثلاثة أيام، في الذكرى السنوية الـ821 على تأسيسه. ويعشق أهالي مدينة هامبورغ الألمانية هذه السفينة؛ ففي كل مرة تزور فيها «الملكة ماري الثانية» الميناء، يصطف مئات الآلاف من المتفرجين على ضفاف نهر الإلبه لمشاهدتها.
وكان سكان هامبورغ قد دأبوا منذ العام 1189، على الاحتفال بذكرى ولادة الميناء في كل عام، وعلى مدار ثلاثة أيام. وعلى الرغم من أن المدينة، لا تزال مرتبطة بماضيها بقوة، تشتهر هامبورغ بكونها مدينة مهيبة، تتنصب بفخر فوق سطح المياه، وثانيها بحصولها على لقب «عاصمة أوروبا الخضراء لعام 2011».
وشهدت احتفالات ميناء هامبورغ هذا العام، وصول ومغادرة مواكب لأكثر من 300 سفينة أبحرت من مختلف أرجاء العالم. وظهرت في الموكب سفن شراعية كبيرة، وسفن المتحف واليخوت والزوارق المزودة بمحركات. ودخل الميناء للمرة الأولى أكبر قارب في العالم يعمل بالطاقة الشمسية، الا وهو «بلانيت سولار».
ويستطيع «بلانيت سولار» بواسطة ألواحه الضوئية الجهدية التي تغطي مساحة 500 متر مربع تقريباً، أن يواصل التنقل بدون وجود أشعة الشمس لمدة تصل إلى ثلاثة أيام.
