أنجزت دائرة الأشغال برأس الخيمة 85% من الطريق الواصل بين شارع الإمارات ومنطقة الظيت، بدءاً من المخرج 129 بجوار جامعة الاتحاد، مروراً بمنطقة عوافي السياحية.

ويضع هذا الطريق حلاً جذرياً لحالة الازدحام التي يشهدها شارع الاتحاد، كما يختصر المسافة بصورة كبيرة بالنسبة للمتجهين إلى مناطق الدقداقة والخران وخت والظيت الجنوبي والشمالي.

وقال كرم البلوشي رئيس قسم العمليات بالدائرة، إن حجم الانجاز وصل إلى 85% من هذا الشارع الحيوي والمهم، والذي جاء بناءً على تعليمات سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة، لتحقيق الانسيابية المطلوبة على شوارع الإمارة، ومواكبة النمو المتسارع في أعداد السيارات والمركبات التي تستخدم طرق الإمارة الخارجية والداخلية.

حيث انتهت أعمال رصف الشارع وفي الوقت الحالي يتم تركيب أعمدة الإنارة ويجري تخطيط الشارع تمهيداً لتسليمه خلال الفترة المقبلة لتدشينه بشكل رسمي.

ويتزامن هذا المشروع مع عدة مشروعات أخرى للطرق بالإمارة يجري توسعتها مثل شارع الاتصالات القديمة وشارع السيح والشارع الواصل إلى كلية التقنية بنات، والذي يجري تنفيذه خلال هذه الفترة.

وأوضح أن الدائرة تسلمت خلال الفترة الأخيرة عدداً كبيراً من الآليات والمعدات ساهمت بشكل كبير في تنفيذ المشروعات الموكلة للدائرة بالسرعة المطلوبة، خاصة بتجهيز القسائم وإصلاحات الشوارع التي تشهد كثافة مرورية عالية مثل منطقة النخيل والقصيدات ودوار الدلة ومنطقة السيح.

وكذلك توسعة الشارع الواصل بين دوار الكهرباء وسوق السمك، تمهيداً لازدواجه وإنشاء جزيرة وسطى، وتنفذ الدائرة إصلاحات في شارع عمان، حيث جرى تسوية بعض الحفر وإعادة رصفها وإزالة بعض الأجزاء وإعادة رصفها من جديد، بالإضافة إلى تقوية بعض الدوارات بذلك الشارع الحيوي الذي تستخدمه الشاحنات الثقيلة.

ولفت إلى أن الدائرة تنفذ أعمال الردم والتسوية لعدد من القسائم الخاصة ببرنامج الإسكان في عدد من المناطق بالإمارة، ومنها منطقة الظيت التي أنهت الدائرة خلال الفترة الماضية تسوية البلوكات 7،8،9 ويجري العمل حالياً في البلوك العاشر، «البلوك الواحد» يحتوي على 160 قسيمة، وكلها لصالح برامج إسكان المواطنين.

ومن جهة أخرى طالب عدد من الأهالي بضرورة زيادة ساعات ضخ المياه برأس الخيمة، لكي يتمكنوا من ملء خزانات منازلهم أثناء فترة الضخ المخصصة لمناطقهم، والتي أصبحت حسب الجدول يوماً بعد يوم، نظراً لنقص المياه المحلاة والذي نتج عن صيانة محطة النخيل.

وقال محمد الشحي من منطقة السيح، إنه اضطر إلى شراء تنكر مياه من إحدى محطات التحلية لملء خزان منزله، نظراً لأن المياه لا تصل إلى المنطقة إلا لساعات محدودة، والخزان الاحتياطي لا يكفي حاجة المنزل نظراً لزيادة أعداد الأسرة.

وقالت أم أحمد من منطقة جلفار، إنها تضطر أحياناً إلى شراء المياه، نظراً لقلة ساعات ضخ المياه في الساعات المحددة لذلك، خاصة أنها لا تملك خزاناً احتياطياً، إلى ذلك طالب عدد من المواطنين أن تكون عملية الصيانة لمحطات التحلية خلال فترة الإجازات المدرسية، لأن ذلك يمثل معاناة شديدة مع وجود طلاب المدارس أثناء الدراسة.

من ناحيتها أعلنت الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه أمس، عن تشغيل الوحدة رقم 6 والغلاية الملحقة بها، وأدى ذلك إلى زيادة انتاج المياه المحلاة من محطة النخيل من 9 ملايين جالون في اليوم إلى 11 مليون جالون يومياً من أصل 16 مليون جالون هي طاقة هذه المحطة التي تجرى لها صيانة خلال هذه الأيام. وقال محمد خليل الشمسي، مدير إدارة الاتصال المؤسسي بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، لـ «البيان» إنه نظرا لتنفيذ لصيانة الطارئة للمحطة المذكورة فإن الهيئة نجحت في توفير البدائل لمواجهة النقص في كمية المياه المحلاة.

وذلك بتشغيل الآبار الارتوازية بمنطقة وادي البيح، والتي تنتج 3,3 ملايين جالون يومياً والآبار الموجودة في منطقة البريرات، والتي تنتج 500 ألف جالون، وكذلك آبار منطقة غليلة التي تنتج 650 ألف جالون في اليوم.

وأوضح أن الهيئة بجانب ذلك أوجدت حلولاً عاجلة وسريعة، وهي توفير صهاريج سعة 10 و9 و6 آلاف جالون تجوب المناطق المتضررة من عملية صيانة المحطة، وهي الجزيرة الحمراء والرفاعة ومنطقه المرور وخزام والخران 1 والظيت الشمالي والدقداقة وسهيلة والمناطق المجاورة، وشمل والزهره والبريرات وشعبية صقر وسيح العريبي والغب وبني مالك وبني زيد وجلفار والمعمورة والجولان والمعيريض والعريبي والحديبة والقصيدات ومدينه رأس الخيمة.

وأكد الشمسي أن عملية الصيانة للمحطة المذكورة ستنتهي يوم الاثنين المقبل، وسيعود الإنتاج بشكل كامل يوم 20 من الشهر الجاري.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح