كشف ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس مجلس أمناء معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية باسكتلندا، في تصريح خاص لـ «البيان» أنه جار دراسة فكرة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لإقامة معهد في الدولة مماثل لمعهد آل مكتوم باسكتلندا.

منوها بالدعم الكبير الذي يحرص سموه على تقديمه لخدمة العلم من خلال ما يقدمه المعهد من خدمة جليلة للإسلام ،والذي يربط الجسور العلمية والثقافية والانسانية بين الأديان، وحرصه في السنتين الأخيرتين على لقاء الطالبات بعد عودتهن من الدورة من اسكتلندا للإطلاع على مدى استفادتهن من هذه التجربة.

وكان الصايغ قد أعلن في مؤتمر صحافي عقد أمس في مقر الجامعة البريطانية في دبي عن إطلاق الدورة الصيفية السابعة لمعهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية باسكتلندا في شهري يونيو ويوليو من العام الحالي، والتي تضم 47 طالبة من 7 جامعات محلية إلى جانب جامعة قطر.

وذلك بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد والبروفيسور عبدالله الشامسي نائب رئيس الجامعة البريطانية في دبي والدكتور هاورد ريد مدير كلية دبي للطالبات وعلي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي .

وأضاف الصايغ أن هذه الدورة تنطوي على خبرة كبيرة تمكن الطالبات من الانخراط ببرنامج مميز للتبادل الثقافي والمعرفي ،بهدف توسعة آفاق المعرفة العالمية للطالبات المشاركات في الدورة للاستفادة من الاخلاقيات الدولية والثقافية المتعددة التي يتميز بها المعهد في مقره في مدينة دندني باسكتلندا ، إضافة إلى إعداد المرأة وتأهيلها لشغل المناصب القيادية المحتملة .

ولفت إلى أن كل طالبة بعد عودتها إلى الدولة تقدم تقريرا للمعهد ويتم المصادقة عليه ثم يعطى للجامعة التي تدرس فيها الطالبة لمنحها درجة علمية معادلة للتقرير.

وأوضح أن البعثات السابقة للطالبات حققت نجاحا كبيرا ، خاصة وأنها تهدف إلى زيادة مستوى الوعي والثقافة لدى العنصر النسائي في الدولة حول الثقافات الأخرى وإعدادهم في الوقت نفسه إلى شغل مناصب ريادية وعالمية في أماكن عملهم .

وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن بعثة الطالبات السنوية لمعهد آل مكتوم باتت تشكل احد المحاور الرئيسية لاستراتيجية البرامج الثقافية في جامعة زايد نظرا لأهمية المعلومات والخبرات التي تكتسبها الطالبات من خلال البرنامج الثقافي والأكاديمي المتنوع الذي ينتظمن فيه إلى جانب اللقاءات مع المسؤولين والشخصيات القيادية.

وكذلك زيارة المعالم التاريخية التي تضيف بعدا نوعيا للوعي الثقافي والعلمي للطالبات مشيدا بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية ،وحرص سموه على تحقيق الاستفادة لأكبر عدد ممكن من طالبات الجامعات داخل الدولة وخارجها.

دبي - وائل نعيم