حضور كثيف من أعيان البلاد والمسؤولين وكبار الشخصيات

عرض فيلم واوبريت يحكيان قصة تطور «البيان»

صورة

اجتمعت أسرة جريدة «البيان» بكل أفراد طاقمها العامل من صحافيين ومحررين ومصورين واداريين في دبي وكافة مكاتب الجريدة المنتشرة في أنحاء الدولة، من اجل الاحتفال بوصول حقبة جديدة تبدأ اليوم، بعد مرور 30 عاما على عمر الصحيفة، شهدت خلالها تحولات كبيرة وتغييرات واضحة للعيان، جعلت منها واحدة من أهم الصحف اليومية في دولة الإمارات.

وغصت القاعة بالحاضرين من كافة المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة في الدولة، إضافة إلى عدد كبير من أعيان المجتمع وكبار الشخصيات، الذين لبوا دعوة «البيان» لمشاركتها احتفالها.

وشكل المسرح لوحة بديعة أشرف على إعداد ديكوراته الخاصة فريق متخصص من مبدعي «البيان» حمل الطابع الاحتفالي في قالب يرتبط بالبيئة المحيطة ، فكان شعار »البيان« على نخلة، وخيل، ومباني دبي الشاهقة، ورمزا على زي الإماراتي، في دلالة على ارتباط الجريدة بدورة الحياة اليومية الأساسية لعدد كبير من أفراد المجتمع.

فيما شهد المسرح فيلما وثائقيا عن تطور الإعلام في دبي، ومسيرة تطور مؤسسة دبي للإعلام بما فيها جريدة »البيان« ومطبعتها وكادرها وصفحاتها عددا ومضمونا، بالإضافة الى اوبريت «بيان الثلاثين» تضمن قصائد لظاعن شاهين المدير التنفيذي رئيس تحرير »البيان«، ألقاها الدكتور حبيب غلوم الفنان الإماراتي، وكلمات الاوبريت للشاعر علي الخوار، والحان فايز السعيد، وتوزيع إبراهيم السويدي، وغناء الفنانين: ماجد المهندس، يارا، وفايز السعيد.

ويبدأ الاوبريت باللوحة الأولى بقصيدة لظاعن شاهين يقول فيها:

بيانُ الحق تزهو في الأيادي

تردِّدُها شفاهُ العالمينا

وتأخذُ من سَنا الدنيا مناراً

تُضيءُ بهِ دروبَ التائهينا

فعشرٌ ثم عشرٌ ثم عشرٌ

تُلملِمُ في ثناياها الحنينا

ومادمنا نُحبُ الخيرَ تبقى

تظلّلنَا.. نُظلَّلها الفنونا

وهذا يا بيانُ الحبَ منّي

بيانٌ.. دائماً يروي اليقينا

فكلاّ لن يطوف العمرُ يوماً

بدون الخافقِ الهاوي سنينا

ثم غنى ماجد المهندس:

في عيدها نشعل ثلاثين شمعة

ونعيد عيد سنين وسْنين وسنين

ما بين ضحكة ثغر أو حزن دمعة

تكبر وتتألّق بيان الثلاثين

الحبر خطوة فكر والصفحة طرق

مرّن ثلاث عقود من عمر البيان

احنا نزف الصبح لعيون النهار

نغزل خيوط الشمس واحْلام المدار

حتى ضيانا غير والأحلام غير

نرسم حلوم المترف وْحلم الفقير

نحلم يعيش العَالم بأمن وسلام

واقلام تهدي الحب لقلوب الأنام

والنور من صفحاتنا بان وشرق

واحْنا نزف الحبر لخدود الورق

ونطوف بأنوار المحبه دار دار

حتى ضيانا عن ضيا العالم فَرَق

نحلم نشوف الناس والدنيا بخير

إن كان قطرة عطر أو قطرة عَرَق

كفّه غصن زيتون.. وافكاره حمام

وقلوب بيضا تشبه ألوان الورق

ويقول شاهين في اللوحة الثانية:

نجمةٌ طَلَّت فكانَ الاشتياقْ

يرسِمُ الأعراسَ في قلبِ البريةْ

نجمةٌ غنَّتْ وقالت يا رِفاقْ

وزّعوا الأفراحَ في الدُّنيا هديةْ

واعزِفوا لَحناً يُغنيّهِ العِناقْ

طرّزوهُ واصنعوهُ مزهريةْ

فدُبيُ الحِضنُ للآلِ العتاقْ

مقصدُ العُربِ ازدهتْ دارُ الحميةْ

ودُبيُ الوصلُ والوصلُ تلاقْ

ودُبيُ العِشقُ والعِشقُ سجيةْ

دَانةُ المكتومِ للخيرِ استباقْ

دانةُ الأمجِادِ يا أحلى صبية

ثم غنت يارا مع فايز السعيد

أفتح شبابيك الصباح الجديده

وابحر إلى عالم جديدٍ آخر

أشعر بأني أملك الكون كله

واكشف بفكره كلْ غامض واحله

أدخل من (الأولى) لكل الليالي

في (عالم واحد) يسافر خيالي

صفحاتها لهموم قلبي (مرايا)

أدخل (مدن الأحلام) وألقى هنايا

كل (الحواس الخمس) تشعر بغيره

واعقد مع الكلمات (صفقه أخيره)

وابدا النهايه.. وانتهى بالبدايه

واوصل بأفكاري لـ (خط النهايه)

كلْما فتحت ابواب هذي الجريده

واشعر بأن القلب يقرا قصيده

وأحمل بإيدي نور شمسه وظله

واوصل إلى كلّ الحدود البعيده

وألقى بوسط (ديارنا) كل غالي

بـ (آراء وأفكار) ومعاني فريده

والشوق ياخذني لكل الزوايا

و(العالم اليوم) اكتشف بي جديده

إن جابت أفكاري عن الحب سيره

وارحل مع الإحساس وايدي بإيده

بس ما انتهت عندي فصول الروايه

والصبح عيني.. و(البيان) الجريده

ويقول شاهين في لوحته الثالثة:

وجاء محمّدُنا بالأماني

يصوغُ الحروفَ بخيرِ بنانِ

يُسابق عصراً ويَرسُم فكراً

ليحميَ شعباً كريمَ المعاني

وينثُر في درْبِنا أغنياتٍ

ويبنيَّ مجداً يُضاهي زماني

فيَحرِثُ بحراً.. ويزرَعُ نهراً

ويَحصدُ حباً بكلِّ كيانِ

محُمَّدُنا رمزُ كلِّ كبيرٍ

رؤاهُ تفوقُ حدودَ المكانِ

فيما شارك الفنانون الثلاثة يارا وفايز السعيد، وماجد المهندس:

بزغ فجر الإمارات الحبيبه واشْرق بنوره

و(زايد) صبحه النيِّرو (راشد) بهجة حضوره

على هذا التراب الغالي أسس شيخنا الغالي

صروحٍ عاليه قامت على نهجه ودستوره

رحل زايد ومن قبله رحل راشد

نشوفه في (خليفه) وفي (أبوراشد)

رجالٍ ورِّثوا مجد وفكر راشد

شيوخٍ كلّ منهم قايم بدوره

إمارات التقدّم والرقي والفكر والنهضه

لها العالم يسافر بالمحبه طوله وعرضه

وكل من شافها يحتار فيها وفي محاسنها

ولا يدري إذا أرضه سما.. والّا السما أرضه

بلادي طيّبه والحب عادتها

جميله والنجوم امست قلادتها

وطيب الشعب يعكس طيب قادتها

وأجواها ذهب وترابها فضه

لأن الدنيا صفحه والعمر حبر ونحن فكره

نأرِّخ أمس.. نحكي اليوم.. نتصوّر حدث بكره

ثلاث عقود من عمر (البيان) اليوم نهديها

لـ (بُوراشد) ونكتب بالذهب تقديره وشكره

برؤية شيخنا (محمد) تشجَّعنا

سخا دعمه وتوجيهه يشجعنا

وحققّنا أمانينا وأبدعنا

ورؤيتنا نتايج رؤيته وفكره

صحافتنا تقدّم شكرها لشيوخ دولتنا

وتهديهم ورود قلوبنا وصادق محبّتنا

على ساس الوفا والصدق والإخلاص والطيبه

نعم هُم أسّسوها وارفعت بالمجد رايتنا

صحافتنا نعم نوقف نحيّيها

يحق لنا إذا احْنا نفتخر فيها

لأن الصدق هُو أوَّل مباديها

مادام الدنيا تتباهى بْصحافتنا

دبي ـ فادية هاني

طباعة Email
تعليقات

تعليقات