انتهت الهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف من التعاقد مع 100 امام وخطيب مسجد من عدد من الدول العربية واستقدامهم بعد اجراء المقابلات معهم في دولهم.
تم الإعلان عن ذلك في الاجتماع الشهري للهيئة الذي عقد برئاسة الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة في دبا الفجيرة في اطار الاجتماعات الدورية التي تعقدها الهيئة في مختلف امارات الدولة.
وقال الدكتور الكعبي ان الأئمة والخطباء الجدد سيتم اخضاعهم لدورات تعريفية قبل استلامهم ومباشرتهم لمهام عملهم تتضمن دراسة أحوال المجتمع والقوانين واللوائح الصادرة التي تجب مراعاتها أثناء الإقامة في الدولة وفهم كتاب دليل العاملين بالمساجد، وكذلك نظام العمل في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.
واضاف ان الاجتماع استعرض ما تم إنجازه من توصيات الاجتماع السابق، والمعوقات، وآليات التغلب عليها، في كل فرع من فروع الهيئة وكل إدارة من إداراتها. واوضح ان الاجتماع بحث انجاز دليل بناء المساجد الذي سيصدر قريبا وتزويد فروع الهيئة على مستوى الدولة بالكادر المطلوب من الوعاظ والذي يتراوح بين «5 الى 6» من الائمة المتميزين الذين تم اختيارهم وتكليفهم بمهام الوعظ.
وبحث الاجتماع كذلك عمل شركات النظافة المكلفة بتنظيف المساجد وتم الوقوف على ضرورة متابعتها شهريا وصرف مستحقاتها المالية لدى الهيئة وفقا لبنود وشروط الاداء دون تأخير.
وذكر الكعبي انه تم تدارس نظام البدالة المركزية وتسريع انجازه لخدمة جمهور المتعاملين مع الهيئة من خلال اتصالهم برقم محدد من اجل التواصل مع فروع وموظفي الهيئة على مستوى الدولة مشيرا الى انها خدمة مبتكرة على مستوى المؤسسات والهيئات الحكومية في الدولة تم تصميمها من قبل ادارة نظم المعلومات في الهيئة.
وناقش الاجتماع جدول الأعمال المخصص لهذا الاجتماع ومن ابرز ما فيه متابعة الخطة التشغيلية للربع الثاني من العام وحث المديرين على تنمية روح الفريق الواحد، والتنافس البناء بين موظفيهم.
واوصى الاجتماع بإرسال المعاملات الإدارية والمالية إلى أبوظبي مع موظف مؤهل لانجازها
في اليوم نفسه وبمتابعته الشخصية، وبالنسبة لمراكز تحفيظ القرآن الكريم، فقد تمت مناقشة تحويل أغلبها إلى مراكز نموذجية تتوفر فيها جميع وسائل التقنية الحديثة.
كما اوصى الاجتماع باعتماد شعار الدولة على وسائل الهيئة الإعلانية وبتطوير الأداء في الموظف الشامل في كل إمارة ليكون هذا القسم واجهة حضارية راقية في استقبال المراجعين والجمهور مع حسن الضيافة والاهتمام بالانجاز.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد
