وجهت الدولة الدعوة للاستفادة من 50 ألف فحص مجاني لالتهاب الكبد الفيروسي «سي» الذي تقدمه حملة -طفُّكومْ على امتداد الدولة، بقيادة جمعية الإمارات الطبية - شعبة الجهاز الهضمي.
وانطلق البرنامج الذي تدعمه شركة «هوفمان-لاروش» بمناسبة اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي الذي يقام يوم 19 من الشهر الجاري، ويستمر شهراً واحداً ويختتم الشهر المقبل.
وتشير الأرقام العالمية إلى أن 30% من المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي «سي» لا يدركون أنهم مصابون بهذا القاتل الصامت، الأمر الذي يجعل من التوعية بهذا المرض وإجراء الفحوصات أمراً في غاية الأهمية.
ويقول الدكتور عدنان أبو حمور رئيس شعبة الجهاز الهضمي بجمعية الإمارات الطبية: «هناك ما يقرب من 180 مليون شخص في العالم مصابين بالمرض، بينما قدرت هيئة الصحة العالمية العام الماضي إصابة 3 إلى 4 ملايين شخص بالمرض كل عام، ومن المؤكد أن هذه أرقام تدق ناقوس الخطر ولا يجب علينا تجاهلها.
وفي حقيقة الأمر فإن 92% من حكومات منطقة شرق البحر المتوسط تشير إلى أن التهاب الكبد الفيروسي «سي» يشكل قضية صحة عامة ملحة تستلزم التعامل الفوري معها».
وعلى الرغم من خطورة التهاب الكبد الفيروسي «سي»، لا يزال هناك غياب كبير للتوعية بهذا المرض الذي أصاب أشخاصاً يبلغ عددهم أربعة أضعاف المصابين بفيروس الإيدز، كما يمكن أن يؤدي إلى الوفاة على مدى 20 عاماً.
وينتقل التهاب الكبد الفيروسي «سي» عن طريق الدم الملوث ويؤثر على الكبد ليسبب تليفها وربما يؤدي إلى الإصابة بسرطان الكبد. يقول الدكتور أبو حمور مضيفاً، «في حالات عديدة، يمكن معالجة التهاب الكبد الفيروسي «سي» بنجاح تام، وهذا هو سبب أهمية حملة التوعية».
وقال شريف رزق، مدير وحدة أمراض الكبد والسرطان بشركة «هوفمان-لاروش» في الدولة: «اننا نشجع الأشخاص المعرضين للإصابة بالمرض لزيارة مختبرات شركائنا في الحملة لمعرفة ما إذا كانوا يحملون الفيروس. وكلما أدركوا ذلك في وقت مبكر، كلما ازدادت فرصهم لإيقاف الضرر والإصابة.
هناك من يقدم المساعدة والعلاج من هذا المرض، والبرامج المماثلة لبرنامج -طفُّكومْ التي تنظم بالتعاون مع خبراء الرعاية الصحية تعتبر أساسية في تحقيق الشفاء».
دبي ـ «البيان»