رئيس مجلس العمل البريطاني:

«البيان» أول وأفضل داعم لنا

مارك بيير رئيس مجلس العمل البريطاني: ماذا يعني لفظ «البيان»، اعتقدت عندما اقتربت من هذا المقال الصحافي، بالنسبة لغير العرب بأن الترجمة لن تكون بالأمر السهل، فاللفظ يحمل في طياته تاريخا ومعنى شكل على مدى قرون طويلة.

ابن منظور (1232 ـ 1311) كان لديه الوصف الأكثر شمولية في كتابه معجم «لسان العرب»، وأفضل ما يمكنني القيام به، هنا هو ان أشير إلى أن النمط «البياني» هو من أكثر المطالبات في نهج الكتابة، وهو ما يتطلب وضوحاً مع لمسة من الأناقة والدقة.

وبعد أن فهمت معنى لفظ «البيان» كنت أتساءل ما الذي ينبغي لنا أن نتوقع بعد 30 عاما. لهذا التفت إلى شكسبير الذي وصف العالم بخشبة مسرح، وبأن جميع الرجال والنساء ليسوا سوى لاعبين فيه، لديهم مخارج ومداخل. وفي القصيدة ذاتها تحدث شكسبير عن سبع مراحل عمرية للإنسان هي سن الثلاثين، هي المرحلة العمرية الخامسة للإنسان، حيث يصل الإنسان إلى سن العدالة والحكمة وهي مرحلة حديثة.

فماذا يعني هذا؟ يجب علينا أن نقيس صحيفة «البيان» حول ما إذا كانت التقارير الإعلامية التي تنشرها جيدة في المداخل والمخارج؟ وإن كانت تلك التقارير تقدم بشكل واضح وببلاغة ودقة؟ هل هذا هو فقط؟

من وجهة نظر مجموعة العمل البريطاني في دبي والإمارات الشمالية، فإن صحيفة «البيان» لعبت دوراً حاسماً في تنمية التجارة والمجتمع وضمان الوعي المحلي والإقليمي وفي تغطية الاحداث العالمية. وعلى مدى السنوات الـ 23 منذ تشكيل مجلس العمل البريطاني كنا أول مجموعة من رجال الأعمال مرخصا لها في الإمارات.

وقد عملنا عن كثب مع المجتمع. وقد تحقق النجاح للإمارات من خلال رؤية قيادتها الرشيدة وشراكتها مع الآخرين. هم البريطانيون الذين تواجدوا في الأوقات الجيدة والسيئة، ودائما وقفوا بفخر لدعم تنمية ورؤية الإمارات وسنواصل القيام بذلك.

نحن لسنا أصدقاء الطقس المعتدل، الذي يختفي في أول بادرة من المطر. حتى آخر رمق نكون فيه قادرين على المساعدة سوف نواصل المساعدة، نحن هنا على المدى الطويل. التقارير الصحافية لصحيفة «البيان» كانت دوماً عادلة وشاملة كما اتخذت تدابير لتعزيز العلاقات التجارية والمجتمع بين بريطانيا والإمارات.

لقد كانت «البيان» حاضرة عندما وقعت مجموعة العمل البريطانية والقيادات العربية الشابة على مذكرة تفاهم للتعاون، وهو توقيع تبعته زيارة لرئيس الوزراء البريطاني لدبي وغيره من كبار وزراء المملكة المتحدة الذين قدموا إلى دبي للمشاركة في فعاليات هذا الحدث المهم، والذي جمع منظمة القيادات العربية الشابة ومجلس العمل البريطاني، «البيان» كانت أول وأفضل داعم ومؤيد للحدث.

كذلك في لقاءاتنا مع مركز الشيخ محمد للتواصل الحضاري كانت صحيفة «البيان» متواجدة أيضاً في قلب الحدث، وكانت حاضرة لتسليط الضوء على عملنا مع الإمارات وحكومة دبي.

أنا أول من يعترف بأنه، عندما يتعلق الأمر بكتابة التقارير الصحافية والإعلامية عن دبي فقد انتهجت وسائل الإعلام البريطانية طريقاً منحدراً في كتاباتها عن دبي خلال السنوات القليلة الماضية خلال الأزمة.

في كتابه عام 1984 اقترح أورويل أن أفضل حل للمشاكل الداخلية هو إيجاد مشاكل في الخارج ودفع السكان للتركيز عليها مثل: الحروب (في الخارج) والسلام (في الداخل)، كثيراً ما أسمع ان الصحف في المنطقة ينبغي أن تعمل بالمعايير ذاتها المطبقة في الغرب.

ذلك الحديث يجعلني أشعر بالانكماش. نعم، أن أؤيد الحرية والشفافية، ولكن ليس على حساب الحقيقة. وليس على حساب حق جميع الأطراف في تقديم رؤيتهم للقضايا بشكل عادل وليس الثمن المتاجرة في الشائعات والقيل والقال والسلبية في الإجابة عن الأسئلة المطروحة.

نحن، مجلس العمل البريطاني نعتقد بأن التقارير التي تصدرها صحيفة «البيان» جيدة وعلى درجة عالية من الوضوح والبلاغة والدقة والحكمة والعدالة ايضاً.

أتمنى لصحيفة «البيان» مزيداً من النجاح والتوفيق، وأتمنى النجاح أيضاً لدبي والإمارات الشمالية خلال 30 عاماً المقبلة، ونحن في مجلس العمل البريطاني فخورون بالتعاون مع صحيفة «البيان».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات