الغرير يقترح المطالبة بتجميد عضويتها في الاتحاد البرلماني الدولي

البرلمانات الإسلامية: إسرائيل تدفع المنطقة للهاوية

حذر البيان لاجتماع اتحاد البرلمانات الإسلامية المنعقد في مدينة اسطنبول أمس من أن سياسات إسرائيل تدفع بالمنطقة إلى شفير الهاوية.

فيما اقترح معالي عبد العزيز عبدالله الغرير، رئيس المجلس الوطني الاتحادي رئيس الدورة الثالثة عشرة لمجلس اتحاد مجالس دول منظمة المؤتمر الإسلامي رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد المطالبة بتجميد عضوية إسرائيل في الاتحاد البرلماني الدولي.

وحذرت البرلمانات الإسلامية إسرائيل من أن تعنتها وتحديها المستمر للمجتمع الدولي بإقامة مستوطنات جديدة في القدس سيدفع بالمنطقة إلى شفا هاوية سحيقة ويعرض السلم والأمن الدوليين لخطر ماثل قد يصعب تفاديه.

ودعا البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي الثاني مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لاتحاد البرلمانات الإسلامية في مدينة اسطنبول «المسلمين والمسيحيين كافة على العمل سوياً من اجل حماية المسجد الأقصى».

بدوره، اقترح معالي عبد العزيز عبدالله الغرير، رئيس المجلس الوطني الاتحادي رئيس الدورة الثالثة عشرة لمجلس اتحاد مجالس دول منظمة المؤتمر الإسلامي رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد المطالبة بتجميد عضوية إسرائيل في الاتحاد البرلماني الدولي.

كما اقترح استصدار بيان أوروبي يدين التجاوزات الإسرائيلية في القدس واستصدار بيان من المجموعات الجغرافية في الاتحاد يشير إلى أن ما تتعرض له القدس من انتهاكات وإجراءات إسرائيلية «يمثل تهديداً للأمن والسلم الدوليين.

بالإضافة إلى أنه مقوض للتعاون والحوار بين الحضارات وشعوب العالم المختلفة وكذلك زيارة الفاتيكان لإشراكه في العمل على مقاومة تهويد مدينة القدس حرصاً على احترام البعد الروحي لجميع الأديان».

واجتمع معالي عبد العزيز عبد الله الغرير مع رئيس الجمعية الوطنية التركية الكبرى محمد علي شاهين خلال إفطار عمل صباح أمس بفندق كونراد اسطنبول، بحضور وفدي البلدين.

وتم خلال الاجتماع التباحث حول توفير كل السبل الممكنة لإنجاح الاجتماع الاستثنائي مفتوح العضوية الذي عقدته اللجنة التنفيذية لاتحاد البرلمانات الإسلامية تحت عنوان «تحذير لإسرائيل.. مستوطنات جديدة في القدس ستضر السلام العالمي».

وأكد الغرير «أهمية التوافق البرلماني الإسلامي حول موضوع القدس بشكل خاص والقضية الفلسطينية بشكل عام»، مشيراً إلى «ضرورة إيقاف المستوطنات التي تقوم إسرائيل ببنائها في مدينة القدس وما حولها».

وقال إن دولة الإمارات «مع كل توجه من شأنه وقف مختلف الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه المحتلة، بما في ذلك عدم احترام إسرائيل للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية».

من جهة أخرى حضر الغرير الاجتماع التنسيقي للبرلمانات الخليجية الذي ترأسه جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي. وتم خلال الاجتماع التشاور والتوافق حول البيان الختامي.

وأطلع الغرير رؤساء وأعضاء الوفود على ما تم خلال اجتماع معاليه مع رئيس البرلمان التركي بشأن فكرة تحويل الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية لاتحاد البرلمانات الإسلامية إلى اجتماع لمجلس الاتحاد، كي يخرج بقرارات ملزمة وآلية تنفيذ لها.

وأضاف أنه تم صرف النظر عن ذلك بسبب اللائحة التنفيذية التي تضبط العمل البرلماني وعدم توفر الوقت الكافي لتحقيق هذه الفكرة، مؤكداً أن الهدف «هو تحقيق توافق برلماني إسلامي حول موضوع إيقاف المستوطنات في القدس وتقديم دعم جديد للقضية الفلسطينية التي تهم كل الدول الإسلامية».

إلى ذلك، أكد بهاء الدين جبجي مستشار الرئيس التركي عبد الله غول أنه يمكن لبلاده التوسط بين دولة الإمارات وإيران لحل مشكلة الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.

وقال إن على تركيا أن «تلعب دوراً لحل هذا الملف القديم»، مشدداً على سعي بلاده «لتطوير وتوطيد علاقاتها مع دولة الإمارات بشكل خاص وبقية الدول الإسلامية التي يجمعها دين واحد وحضارة واحدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات