عقد وزراء مالية 27 دولة أوروبية اجتماعا أزمة في بروكسل أمس للاتفاق على آلية لمساعدة دول منطقة اليورو التي تواجه صعوبات مالية. وبموازاة الاجتماع كانت هناك اتصالات مكثفة بين قادة أوروبا وأوباما لدعم الاتفاق.

واتفقت الآراء على الدفاع عن منطقة اليورو من خلال وضع آليات لدعم الدول التي تعاني من مصاعب مالية بهدف منع انتقال عدوى الأزمة اليونانية وذلك تحت ضغط الولايات المتحدة المطالبة بإجراءات حازمة.

وأجرى الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس اتصالاً هاتفياً بالمستشارة الألمانية انغيلا ميركل للمرة الثانية في غضون ثلاثة أيام للمطالبة باتخاذ تدابير حازمة في الاتحاد الأوروبي لطمأنة الأسواق إزاء أزمة الديون بحسب البيت الأبيض.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض بيل بورتون للصحافيين إن الرئيس باراك اوباما تحدث مع المستشارة ميركل في إطار التزامه المتواصل لمتابعة الوضع الاقتصادي في أوروبا.

كما أنهما اعتبرا انه من الأهمية بمكان أن يتخذ أعضاء الاتحاد الأوروبي تدابير حازمة لإعادة الثقة إلى الأسواق. واتصل اوباما بميركل من هامبتون (فيرجينيا) حيث تحدث أمام طلاب.

من ناحية أخرى أعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ونظيره الأميركي باراك اوباما في اتصال هاتفي أمس عن اتفاقهما على ضرورة العمل على تحرك كبير لمواجهة الاضطرابات الحالية التي تشهدها الأسواق، كما جاء في بيان لقصر الاليزيه.

وكان ساركوزي والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل أعربا في اتصال هاتفي عن اتفاقهما التام بشأن الإجراءات وزراء المال في مجموعة اليورو في بروكسل في محاولة للسيطرة على أزمة منطقة اليورو.

على صعيد آخر وافق صندوق النقد الدولي على برنامج مساعدة لليونان بقيمة ثلاثين مليار يورو على مدى ثلاثة أعوام، حسبما أعلن في بيان أمس. وتعهد صندوق النقد الدولي ودول مجموعة اليورو بتأمين مبلغ 110 مليارات يورو على ثلاث سنوات لمساعدة اليونان على تجاوز أزمتها المالية. (وكالات)