انطلاق المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين

انطلاق المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين

انطلقت أمس رسمياً قاطرة المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. وقال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات، عقب لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) مع المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل في رام الله «إن هذه المفاوضات ستشمل كل قضايا الوضع النهائي، وهي الحدود والقدس واللاجئون والاستيطان والمياه والأمن، إضافة إلى الإفراج عن المعتقلين».

وأشار عريقات إلى أنه «سيجري في بداية الشهور الأربعة الأولى التركيز على الحدود والأمن»، منوهاً إلى أن المحادثات «ستكون مع الجانب الأميركي فقط، حيث لن تكون هناك لجان فنية، وإنما سيكون الوفد التفاوضي على مستوى الرئيس وسيتنقل بين الجانبين ميتشل وفريقه».

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو طالب بضرورة إجراء مفاوضات مباشرة في غرفة واحدة بأقرب وقت.

وحذرت واشنطن أمس، الجانبين من مغبة أي عمل قد «يقوض الثقة».

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي، إذا ما اتخذ هذا الطرف أو ذاك خلال المحادثات إجراءات قد تقوض الثقة، برأينا، بشكل خطير، فإننا سنرد بتحميله المسؤولية بهدف التصرف واستمرار المفاوضات».

وفي وقت لاحق، نفى مسؤول إسرائيلي أمس ما جاء في بيان للخارجية الأميركية من أن إسرائيل تعهدت بوقف البناء في مستوطنة رمات شلومو في القدس الشرقية لمدة عامين، وهو ما اعتبرته السلطة تحديا أو إحراجا للإدارة الأميركية.

التفاصيل في عالم واحد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات