انطلقت امس في فندق المروج روتانا في دبي فعاليات ملتقى المؤسسات الإماراتية الداعمة بحضور أكثر من 50 مشاركا يمثلون 23 مؤسسة محلية ذات طابع نفع اجتماعي وخيري وانساني وذلك ضمن أسبوع المؤسسات العربية الداعمة الذي تستضيفه كل من «دبي العطاء» و«مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي» بهدف بحث فرص التعاون والشراكة وسبل تجاوز التحديات في المجال الخيري والاجتماعي.
وأكد طارق القرق الرئيس التنفيذي لدبي العطاء في كلمته الافتتاحية على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الداعمة المحلية مشيرا الى ان قطاع العمل الخيري والدعم الاجتماعي في دولة الإمارات شهد خلال الفترة الماضية نموا كبيرا من حيث الأداء وحجم البرامج والمبادرات .
ولفت الى ان ملتقى المؤسسات الإماراتية الداعمة 2010 نجح في توفير فرصة لتعزيز تبادل الخبرات والآراء بين الجهات المشاركة فضلا عن زيادة الشفافية والوعي ببرامجها ومبادراتها بما يضمن تأسيس أرضية للتعاون والتنسيق في المستقبل.
وأضاف القرق أن المشاركين بحثوا فرص التعاون والشراكة خلال العام القادم في المجالات ذات الاهتمام المشترك مما يسهم بشكل كبير في تعزيز فاعلية برامج ومبادرات هذه المؤسسات وتطوير الإمكانات والقدرات في مجال العمل الخيري والانساني في الدولة.
من جانبه أوضح بيتر كليفز الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي أن ملتقى المؤسسات العربية الداعمة الأساسي يهدف الى تطوير التعاون وتشجيع المبادارت المشتركة في مجال العمل النفعي والانساني في الدولة مشددا على أن تطبيق برامج مشتركة بين المؤسسات التي لها اهداف متماثلة من شأنه الارتقاء بفاعلية هذه البرامج وزيادة عدد المستفيدين منها.
وعلى هامش الملتقى أقيمت ندوة بعنوان «أفضل ممارسات التعاون في مجال النفع الاجتماعي» بحث خلالها كل من أنس بوخش مدير البرامج الدولية في دبي العطاء ونتاليا تابييس مساعد مدير في مؤسسة كير الدولية - اليمن آليات تطبيق برنامج مشترك يهدف الى تعزيز فرص حصول الفتيات في محافظة حجة اليمنية على تعليم أساسي سليم .
(وام)