صاغه شعراً علي الخوار ولحنه فايز السعيد ويغنيه 3 مطربين

أوبريت يحكي تطور «البيان» في 30 عاماً

صورة

الساعة الثالثة صباحا يوم أمس .... تحولت أروقة الاستوديوهات إلى خلية نحل ... الكل يعمل على قدم وساق للانتهاء من تسجيل أوبريت «البيان في 30 عاما» قبل بزوغ نهار أمس... حيث اجتمعت مجموعة من كوكبة الفن في الدولة والوطن العربي لتجسيد الاوبريت غنائيا ... الذي صاغ كلماته الشاعر الإماراتي المعروف علي الخوار، ولحنه سفير الألحان الإماراتي فايز السعيد ووزع موسيقاه الإماراتي إبراهيم السويدي، ويغنيه الفنان الإماراتي فايز السعيد والسعودي ماجد المهندس والمطربة اللبنانية يارا.

وحرصت قيادات مؤسسة البيان على متابعة عمليات التسجيل داخل الأستوديو والإشراف مع الشاعر علي الخوار رئيس مجلس إدارة استوديوهات وقنوات أغاني على توفير كافة الإمكانيات للفنانين والفنيين لكي يتم التسجيل على أكمل وجه.ويحكي الاوبريت الذي سيتم عرضه ظهر اليوم على خشبة مسرح قاعة الشيخ مكتوم بمركز دبي التجاري العالمي ضمن الاحتفالات بمرور 30 عاما على صدور الصحيفة في العاشر من مايو عام 1980، يحكي قصة تطور الصحيفة منذ صدورها حتى الآن، حيث نجح علي الخوار في تصفح الجريدة بداية من الصفحة الأولى حتى الصفحة الأخيرة، من خلال ثلاث لوحات فنية، يتخللها بعض القصائد من أشعار الشاعر والأديب المدير التنفيذي رئيس تحرير صحيفة «البيان» ظاعن شاهين ويلقيها الفنان الدكتور حبيب غلوم.

وعن فكرة الاوبريت قال الشاعر علي الخوار رئيس مجلس إدارة استوديوهات وقنوات أغاني: تأتي فكرة بمناسبة مرور 30 عاما على صدور صحيفة البيان، حيث إن فكرة الاوبريت نابعة من المسؤولين في مؤسسة دبي للإعلام وعلى رأسهم احمد عبدالله الشيخ مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، العضو المنتدب لمؤسسة دبي للإعلام، وأيضا المسؤولين في الصحيفة .

وعلى رأسهم ظاعن شاهين رئيس التحرير المدير التنفيذي لشؤون الصحافة في مؤسسة دبي للإعلام، واحمد الحمادي مدير الشؤون الإدارية لصحيفة البيان مساعد المدير التنفيذي لشؤون الدعم المؤسسي في مؤسسة دبي للإعلام، الذين وجهوا بان تكون احتفالات هذا العام مميزة، وتم تكليفي من خلالهم بتنفيذ اوبريت وتوليت كتابة كلماته والإشراف عليه بشكل عام، وانتهيت من كتابة كلمات الاوبريت، ولحنه سفير الألحان فايز السعيد، وقام الفنان إبراهيم السويدي بعملية التوزيع.

وأوضح الخوار أن العمل ابتدعته كوادر إماراتية شابة، حيث تم توزيع الاوبريت على ثلاث لوحات مختلفة، لذا تم الاستعانة بثلاثة مطربين ذات نوعيات مختلفة، وهم المطرب الإماراتي فايز السعيد، ومطرب خليجي سعودي وهو ماجد المهندس، والمطربة اللبنانية يارا، مشيرا إلى انه تم الاتفاق على هؤلاء المطربين بالتشاور مع المؤسسة والأستوديو.

وقال إن صحيفة البيان تدخل منازلنا صباح كل يوم، وهذا العمل يعتبر جزءا بسيطا مما قدمته هذه المطبوعة الكبيرة ومسيرتها التي استمرت لمدة 30 عاما، موضحا انه تم تسخير كافة إمكانيات الأستوديو لهذا العمل وذلك لضيق الوقت من خلال استخدام كافة الاستوديوهات المتوفرة لدى مؤسسة أغاني ولمدة أربع وعشرين ساعة حتى يتم انجاز العمل في وقت سريع.

وأشار علي الخوار إن العمل في الاوبريت منذ كتابة كلماته استغرق لمدة أسبوع دون توقف حتى انتهينا من العمل على خير.

وقال الخوار أتمنى أن أكون قد وفقت في رد الجميل لـ (البيان) ولو بشكل بسيط وحاولت أن أوثق صفحات البيان الرئيسية من خلال إحدى اللوحات، وان اللوحة الأولى والتي تحمل عنوان زبيان الثلاثينس هي احتفالية بمناسبة 30 عاما وتفاؤل كبير ودعوة للسلام، حيث أقول في اللوحة الأوليس

في عيدها نشعل ثلاثين شمعة

ونعيد عيد سنين وسنين وسنين

ما بين ضحكة ثغر أو حزن دمعة

تكبر وتتألق بيان الثلاثين

الحبر خطوة فكر والصفحة طرق

والنور من صحفاتنا بان وشرق

مرن ثلاث عقود من عمر البيان

واحنا نزف الحبر لخدود الورد

واحنا نزف الصبح لعيون النهار

ونطوف بأنوار المحبة دار دار

نغزل خيوط الشمس وأحلام المدار

حتى ضيانا عن ضيا العالم فرق

وتنتهي اللوحة الأولى بالحلم حيث أقول:

نحلم يعيش العالم بأمن وسلام

كفه غصن زيتون ... وأفكاره حمام

وأقلام تهدي الحب لقلوب الأنام

وقلوب بيضا تشبه ألوان الورق

ويستطرد علي الخوار حديثه قائلا: أما اللوحة الثانية التي تحمل عنوان «الجريدة» وهي عبارة عن تصفح الجريدة حيث أقول فيها:

افتح شبابيك الصباح الجديدة

كلما فتحت أبواب هذه الجريدة

وابحر إلى عالم جديد آخر

واشعر بان القلب يقرا قصيده

اشعر باني املك الكون كله

واحمل بأيدي نور شمسه وظله

واكشف بفكره كل غامض واحله

واوصل إلى كل الحدود البعيدة

وتتواصل الكلمات:

ادخل من (الأولى) لكل الليالي

وألقى بوسط (ديارنا) كل غالي

في (عالم واحد) يسافر خيالي

ب(آراء وأفكار) ومعاني فريده

صفحاتها لهموم قلبي (مرايا)

والشوق يأخذني لكل الزوايا

أدخل (مدن الأحلام) وألقى هنايا

و(العالم اليوم) اكتشف بي جديده

كل (الحواس الخمس) تشعر بغيره

ان جابت أفكاري عن الحب سيره

واعقد مع الكلمات (صفقة اخيرة)

وارحل مع الإحساس وأيدي بايده

وابدا النهاية ... وانتهي بالبداية

بس ما انتهت عندي فصول الرواية

واوصل بافكاري ل(خط النهاية)

والصبح عيني ... و(البيان) الجريدة

ويكمل الخوار حديثه، بينما اللوحة الأخيرة بعنوان «ساس الصحافة» والتي تتحدث عن قيام دولة الإمارات على يد المغفور له باذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وايضا المغفور له باذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وضعوا أساس للصحافة بالدولة، وبمتابعة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كما ان سموهم كملوا هذه المسيرة بدعمهم للصحافة المحلية، حيث اقول في هذه اللوحة:

بزغ فجر الامارات الحبيبة واشرق بنوره

و(زايد) صبحه النير و(راشد) بهجة حضوره

على هذا التراب الغالي اسس شيخنا الغالي

صروح عاليه قامت على نهجه ودستوره

رحل زايد ومن قبله رحل راشد

رجال ورثوا مجد وفكر راشد

نشوفه في (خليفة) وفي (أبوراشد)

شيوخ كل منهم قايم بدوره

وتواصل اللوحة وصفها:

بلادي طيبه والحب عادتها

وطيب الشعب يعكس طيب قادتها

جميله والنجوم امست قلادتها

وأجواها ذهب وترابها فضه

لأن الدنيا صفحة والعمر حبر ونحن فكره

نأرخ امس .. نحكي اليوم .. نتصور حدث بكره

ثلاث عقود من عمر (البيان) اليوم نهديها

ل(ابو راشد) ونكتب بالذهب تقديره وشكره

برؤية شيخنا (محمد) تشجعنا

وحققنا امانينا وابدعنا

سخا دعمه وتوجيهه يشجعنا

ورؤيتنا نتايج رؤيته وفكره

وتوجه الخوار بالتهنئة إلى العاملين في جريدة البيان، قائلا: نشكرهم بعدد الكلمات التي كتبتوها خلال 30 عاما، وأتمنى لكم التوفيق ومزيدا من التألق في هذا المجال.

ومن جهته قال المطرب السعودي ماجد المهندس :الاوبريت يحكي قصة صحفية من الصحف المحببة إلى قلبي منذ فترة طويلة، حيث إنني لا انسى فضل الإمارات علي، وأيضا فضل الصحافة الإماراتية على انتشاري، وصحيفة (البيان) بصفة خاصة.

وتوجه المهندس إلى العاملين في الصحيفة بالتهنئة الحارة بهذه المناسبة وتمنى لهم مزيدا من التألق ومن جانبها قالت المطربة اللبنانية يارا أنا سعيدة بمشاركتي مع مجموعة من المبدعين في هذا العمل الكبير والمناسبة المميزة.

دبي ـ فهمي عبدالعزيز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات