يحط (سلاطين العلم)،المعرض العالمي التفاعلي المتنقل، الذي ابتكرته مؤسسة (إم تي إي استوديوز)، التي تتخذ من دبي وكيب تاون مقراً لها، رحاله في (مركز تيلوس العلمي)، في مدينة إدمونتون عاصمة مقاطعة ألبرتا الكندية، في الفترة من 19 مايو الجاري وحتى 7 سبتمبر المقبل .

وسيدهش زوار مركز العلوم بالمستكشفين العرب والمسلمين، من خلال ما سيشاهدونه من اختراعات كثيرة أعيدت إلى الحياة عبر أكثر من 40 منصة تفاعلية رائعة، ومن خلال القطع الفنية العملاقة المطابقة للأصل، والتي تستخدم أحدث التقنيات في استحضار ما برع به العرب والمسلمون في العصر الذهبي.

يحتفي المعرض، الذي جاء نتيجة أبحاث وصناعات أجرتها مؤسسة إم تي إي استوديوز، بمساهمات العلماء العرب والمسلمين في العلوم والتكنولوجيا، خلال العصر الذهبي الأول للعالم الإسلامي، وتأثير اكتشافاتهم واختراعاتهم على المجتمع المعاصر.

ويغطي المعرض الجهود العلمية العربية والإسلامية في مجال العمارة، والفنون، وعلم الفلك، والهندسة، والاستكشاف، والطيران، والرياضيات، والطب، والبصريات.

وفي هذه المناسبة، قال لودو فيرهين، الرئيس التنفيذي في مؤسسة إم تي إي استوديوز: إن معرض (سلاطين العلم) هو معرض فريد من نوعه، فهو لا يوفر للزوار نظرة عميقة وإعادة اكتشاف للتاريخ المجهول فقط، لكنه يرسل أيضاً رسالة قوية وإيجابية إلى العالم حول الطريقة، التي نقيّم من خلالها التاريخ، ويعمل على جسر الفجوات الثقافية، وينبه إلى ضرورة احتضان المعارف متعددة الثقافات. وإننا نتطلع إلى الافتتاح في مركز تيلوس العلمي، باعتباره المكان المثالي لهذا المعرض).

وأضاف فيرهين قائلاً: إن معرض (سلاطين العلم) جال في أماكن عالمية، بما في ذلك مركز العلوم التابع لشركة حشخ في كيب تاون(جنوب أفريقيا)، ومركز ليبرتي ساينس سنتر في نيو جيرسي(الولايات المتحدة الأميركية)، ومركز أونتاريو للعلوم.

وشهد المعرض إقبالاً كبيراً من الزوار، أينما حلّ في الولايات المتحدة، ونحن سعداء للانتقال بالمعرض خطوة أخرى، من خلال نقله إلى مناطق مختلفة من العالم. وقد حظينا باهتمام واسع من المتاحف ومراكز العلوم في جميع أنحاء العالم، بما فيها أوروبا وآسيا، ونتطلع للمضي بمعرض «سلاطين العلم» نحو جميع أنحاء العالم.

وعلق جورج سميث، الرئيس والمدير التنفيذي في مركز تيلوس العلمي في إدمونتون، قائلاً: نحن سعداء لاستضافة معرض (سلاطين العلم) في ألبرتا).

وأضاف: (لدينا العديد من الأعضاء والزوار الذين يستجيبون جيداً للمعارض عالية الجودة لأنها تجذبهم على عدة مستويات، وإن هذا المعرض يتناسب تماماً مع تطلعاتهم. فهو يلقي الضوء على مكان تطور العلوم الغنية وزمانها اللذين يجهلهما الكثيرين منا، ويساعدنا على إدراك مدى ترابط تاريخنا وثقافاتنا كبشر).

يذكر أن مؤسسة إم تي إي استوديوز لعبت دوراً رئيسياً في تصميم وتصنيع وتركيب العديد من المعارض التفاعلية في قصر توبكابي في اسطنبول، تركيا. وقد أنجز فريقها متعدد الاختصاصات في الآونة الأخيرة متحف العلوم الإسلامية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية.